التقرير البيئي لجمعية إيكولوجي حول مدينة أيت ملول

بعد سلسلة من الزيارات والدراسات الميدانية لمختلف النقط البيئية السوداء بمدينة أيت ملول والتي تتمركز في أربع مواضع أشير إليها في تقريرنا البيئي لسنة 2016 بالتفصيل ، وقفنا على مظاهر للثلوث البيئي بمدينة تربط شمال المغرب بجنوبه . فكان لزاما تشخيص وضع بيئي غير سليم تظهر بوادره عند مداخل المدينة حيث تستقبل زوارها بدخان السيارات وروائح البرك الآسنة بمجرى واد سوس والروائح المنبعثة من محطة ضخ المياه العادمة…إلخ. ووعيا منا بجسامة المسؤولية الأخلاقية والمدنية الملقاة على عاتق المجتمع المدني في الدفاع عن القضايا ذات الصلة بالمجال البيئي والتي لها وقع مباشر أوغير مباشر على الحياة اليومية للمواطنين ، فإننا في جمعية إيكولوجي سنسعى بكل الوسائل المشروعة إلى جعل مدينة أيت ملول في منأى عن أية مخاطر تهدد إستقرارها البيئي وتوازنها الإيكولوجي . وإذ نؤكد أن يدنا ممدودة لجميع الفاعليين المدنيين والمنتخبين والسلطات المحلية والمؤسسات العمومية لربط جسور التواصل والتعاون لإيجاد حل جذري للقضايا البيئية المطروحة على طاولة النقاش العمومي ، وإستحضارا لمختلف التحديات البيئية المطروحة بالمنطقة فإننا نعلن للرأي الوطني الجهوي والمحلي ما يلي : – انحيازنا إلى المواقف الداعية للنأي بالشأن البيئي عن الميولات والانتماءات السياسية . – إستعدادنا للانخراط في إنجاح مؤتمر الأمم المتحدة للتغيرات المناخية في نسخته 22 بالمغرب . – دعمنا للإجراءات الرامية لتأمين ضفتي واد سوس كمجال إيكولوجي حيوي ضد أي سلوك بشري مخل بتوازنه. – تأييدنا لزجر أي سلوك بشري يروم التخلص من النفايات السائلة والصلبة بالمجال الطبيعي لأيت ملول. – مطالبتنا بفتح تحقيق حول ضخ محطة معالجة المياه المستعملة بجماعة الدراركة لسوائل تنتج عنها برك راكدة ملوثة للمجال الطبيعي لواد سوس. – مطالبتنا بالإسراع لإحداث مختبر ثابث لمراقبة جودة الهواء بالمنطقة الصناعية لأيت ملول. – دعوتنا للتحرك العاجل من أجل القضاء على انتشار المطارح العشوائية والغير المراقبة بالقرب من مصب واد سوس. – دعمنا للجهود الرامية لفصل شبكة الصرف الصحي عن شبكة التطهير السائل الصناعي، للحد النهائي من مشكل الروائح الكريهة بالمدخل الشمالي لمدينة أيت ملول.

الرئيس يوسف الطرفا

2016-07-18 2016-07-18
المشرف العام