مواجهات عنيفة بين الشرطة الجزائرية ومحتجين بسبب غلاء الأسعار

مشاهدة
2017 01 03
2017 01 03

تعيش الجارة الجزائر على صفيح ساخن من الاحتجاجات، بولاية بجاية (250 كم شرقي البلاد، رفضا لمضمون قانون المالية وما نجم عنه من زيادة الأسعار.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام جزائرية، فإن هذه الاحتجاجات التي نظمها التجار بمعية المواطنين، يوم الإثنين، جاءت احتجاجا على الزيادات الضريبية التي تضمنها قانون الموازنة لعام 2017، ما نتج عنه غلاء في الأسعار. وقد أسفرت عن هذه الاحتجاجات مواجهات عنيفة بين الأمن والمحتجين، نتج عنها تخريب مبان ومركبات، بينما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المشاركين فيها.

وتعيش الجزائر أزمة اقتصادية بسبب تراجع أسعار النفط في السوق الدولية قبل عامين ونصف العام، وتقول السلطات إن البلاد فقدت نصف مداخيلها جراء الأزمة النفطية، حيث تراجعت من 60 مليار دولار عام 2014، إلى 34 مليار بنهاية سنة 2015.

وتمثل عائدات النفط نحو 97 بالمائة من مداخيل الجزائر من النقد الأجنبي، و60 بالمائة من الموازنة العامة للبلاد.

وسجل الميزان التجاري الجزائري عجزا قياسيا خلال الأشهر الـ 11 الأولى من السنة بلغ 17.2 مليار دولار حسب الأرقام التي قدمتها الجمارك الجزائرية في 20 دجنبر الماضي.