وقفة إحتجاجية حاشدة لمهنيي النقل المزدوج وجمعيات المجتمع المدني أمام مقر جماعة سيدي موسى الحمري

في ظل التداعيات الخطيرة التي خلفها عدم تفعيل إلغاء قرار إحداث علامة التشوير الخاصة بوقوف سيارات النقل المزدوج بمركز جماعة سيدي موسى الحمري والتي توجت بقرار المجلس الجماعي الرامي إلى إزالة هذه العلامةخلال دورة أكتوبر 2017. وضع دفع بالمهنيين إلى الإلتئام في وقفة إحتجاجية حاشدة أمام مقر جماعة سيدي موسى الحمري.

هذه الوقفة التي عرفت مشاركة كبيرة للمهنيين والذين هبو من جل المناطق بإقليم تارودانت. حيث إكتست الشوارع المحيطة بمقر جماعة سيدي موسى الحمري باللون الأزرق و الأبيض. ورفع المحتجون شعارات قوية نددو من خلالها بالقرارات المجحفة و الإنفرادية التي إتخدها رئيس المجلس وتعنته في تفعيل هذا الإلغاء الذي صادق عليه المجلس. . قرار أضر كثيرا بالمهنيين و ساكنة العالم القروي بهذه الجماعة على حد سواء. خصوصا إذا علمنا أن زبناء سيارات النقل المزدوج كلهم من سكان المداشر ويبعدون عن مركز الجماعة بعشرات الكيلومترات.

والجدير بالذكر أن المكتب الإقليمي لنقابة مهنيي النقل المزدوج وجمعيات المجتمع المدني بتراب الجماعة كانوا قد أصدروا بيانا للرأي العام قبل حوالي أسبوع شرحوا فيه معظم المشاكل التي يتخبط فيها قطاع النقل المزدوج بهذه المنطقة.

وأكد الكاتب الجهوي لنقابة مهنيي النقل المزدوج المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب في تصريح لسوس24، أن عدم تفعيل إلغاء القرار الصادر عن المجلس الجماعي هو بمتابة ضربة تحدي للساكنة. كما أورد في تصريحه أن غالبية ما يعانيه المهنيين في هذا القطاع هو بسبب تسرع رؤساء المجالس الجماعية في إصدار القررات دون إشراك ذوي الإختصاص. كما أن بعض الأعضاء في المجالس يقدمون معطيات مغلوطة وهو ما يتسبب في هكذا إحتقان.

وتم رفع الشكل النضالي بعدما توعد المهنيون بتصعيد الإحتجاجات إذا لم يتم الإستجابة لمطالبهم في القريب العاجل.

2017-11-09 2017-11-09
عبد الرحمن اسعيدي