احتلال الرصيف في أبشع صوره والمصالح المعنية بانزكان تفضل “تغماض العنين”

مدينة انزكان أصبحت مضرب المثل في احتلال الملك العمومي، ولا وجود لشيء اسمه الرصيف، إلا في كراسات التلاميذ ونشرات اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث، حتى أصبحت مقولة شائعة التصق مضمونها بساكنة مدينة انزكان، والتي مفادها “إن رأيت مواطنا يسير على الطريق المخصص للسيارات فاعلم أنه من مدينة انزكان.

هذا، وقد وثقت عدسة سوس 24 (الصورة) لبناية خلف المتجر الكبير الذي سيتم افتتاحه في قادم الايام، مخصص كمدعم كهربائي، وهو في ذلك لهم العذر، لأصحاب المتجر لأنه نشأ في مدينة كل شيء فيها مباح، امام انظار وصمت المسؤولين، ولو تعلق الامر بمواطن فقير يرغب في بناء “قبر الحياة” لانزلت عليه آلات الهدم من كل جانب ….ولسان حالنا يقول لا حول ولا قوة الا بالله العظيم.

2018-01-10 2018-01-10
المشرف العام