ساكنة تارودانت تعلق امالها على عامل الاقليم من اجل الدفع بعجلة تنمية مدينتها

ابراهيم نايت علي:

لايخامرنا شك في ان من انيطت بهم مهمة تدبير الشان المحلي بالمجلس الجماعي لتارودانت قد فشلوا وعجزوا عن تحريك عجلة التنمية بحاضرة سوس، ولعل السبب الحقيقي فيما يجري ويدور بالجماعة الترابية لتارودانت يعود بالاساس الى داء الغرور وجنون الجشع (اللهطة) الذي اصاب الة الديبناج التي يعتمد عليها المكتب المسير ببلدية تارودانت. هذه الالة المتهالكة التي اصيبت كما اسلفت بالفشل الذريع بعد تخلي مفتي الجماعة الترابية للدشيرة التابعة لعمالة انزكان ـ ايت ملول عن تلقين ابجدية التسيير لمن اوهموا ساكنة تارودانت بوعود زائفة وكلام معسول وخطب رنانة.

المعطيات على ارض الواقع تؤكد وتبين بالواضح جهل من تقلدوا زمام الامور باقدم جماعة ترابية بجهة سوس ماسة ، وحتى نكون اكثر موضوعية لنا الحق ان نتساءل ماذا حققه المكتب المسير لبلدية تارودانت للمدينة ولساكنتها التي تلاحظ سياسة الولاء الحزبي والزبونية التي ينهجها مسؤولو الجماعة الترابية، والتي تخدم فقط جيوبهم ومصالحهم الخاصة وتزيد ايضا من تعميق جراح الساكنة الرودانية. كما لنا الحق ايضا ان نتساءل كذلك عن واقع الشعارات الزائفة التي يتغنى بها رفاق الديبناج المتهالك بالجماعة الترابية لتارودانت.

لهذه الاسباب وغيرها، فان ساكنة تارودانت ومتتبعي الشان المحلي بالمدينة يناشدون السيد عامل اقليم تارودانت المعروف بجديته والوصي على المؤسسات المنتخبة، بمراقبة مايجري ويدور بالمجلس الجماعي لتارودانت، خصوصا وان بعض المستشارين الجماعيين جعلوا من هذه المؤسسة فضاء لاستمالة المواطنين المغلوبين عن امرهم، ومكانا ايضا لقضاء مآربهم الشخصية، مما ينذر مع مرور الايام والشهور بتحطم كل ما انجز ويعيد الامور الى نقطة الصفر.

2018-02-12 2018-02-12
المشرف العام