الرياضة تُعيد “البسْمة” إلى الشارع البرحيلي بعد مشاعِرَ الامتعاض والحُنق السياسي المحلي

بقلم _ عبدالهادي فاتح

أكدت الرياضة المحلية البرحيلية، قدرتها وتأثيرها السحري بنشر البسمة والبهجة والتفاؤل في الشارع البرحيلي، التواق لنسيان الامتعاض والحُنق الدائر محليا في الأوساط البرحيلية، حُيال الإنشقاق السياسي الأخير الذي تعيشه المدينة، عندما أقدم بعض مستشاري حزب العدالة والتنمية بجماعة أولادبرحيل إقليم تارودانت، على تقديم استقالتهم من عضوية المجلس، في أزمة وصفت ب”الأشد وطأة” على المجلس الجماعي في أول تجربة جماعية لحزب “البيجدي”، لتُجهز على المساعي وتُبدِّد الطموحات، وتضع الساكنة البرحيلية أمام واقعٍ قاتمٍ.

ونستحضر وإياكم، وبعيدا عن الأوضاع السياسية والمشاكل والخلافات السائدة، أهم النجاحات الرياضية التي بصم عليها أبطال أولادبرحيل الأسبوع المنصرم، مؤكدين سَعيْهم الحثيث إلى تغيير هوية المدينة البرحيلية وجعلها موطن الأبطال؛ وهو ما أفلح فيه أبطال أولادبرحيل.

*أبناء الإطار “محمد أمناي” يعزفون سيمفونية التألق ببطولة شطر الصحراء للكراطي بالعيون*

حقق أبطال جمعية نادي الفتح الرياضي البرحيلي بقيادة الإطار التقني محمد أمناي نتائج مُشرفة في البطولة الشطرية للكراطي تباري، والتي احتضنتها مدينة العيون، حيث احتل أبطال رياضة الكراطي بأولادبرحيل، مرتبة جد مشرفة، استطاعوا صعود “بوديوم البطل”، ثلاث مرات، عن طريق كل من البطلة هبة الله حباش بحصولها على الرتبة الأولى في وزن أقل من 35 كلغ، والبطلة فاطمة الخنك التي حصلت على المرتبة الأولى في وزن أقل من 40 كلغ، ثم البطلة هاجر أجمل التي احتلت المركز الثاني في وزن أقل من 55 كلغ، وبهذه النتائج يكون سفراء رياضة الكراطي قد سجلوا إنجازا أحسن ومشرف، قاطعين شوط هام في بلوغ المراد وحجز بطاقة التأهل لخوض غمار نهائيات بطولة المغرب للكراطي بمدينة الرباط شهر ماي.

*الرشاد البرحيلي يواصل عروضه القوية ويستمر في صدارة الترتيب وعلامة فارقة لمكتب الفريق*

يواصل فريق الرشاد البرحيلي لكرة القدم، تقديم العروض القوية، ببطولة القسم الثالث لعصبة سوس لكرة القدم – المجموعة 2، واحتفل المكتب المسير الجديد لفريق الرشاد البرحيلي لكرة القدم، كثيراً مع لاعبيه بعد سلسة الإنتصارات المبهرة الذي أصبح الفريق ينسج على منوالها، ليستمر الفريق في تقديم العروض الجيدة ويستمر في سعيه نحو استعادة الفريق لمكانته وتحقيق الصعود الذي اضحى حلم ومُبتغى وَجَب أن يكافح من أجله كل مكونات الفريق.

إذن هي نتائج إيجابية وتألق لافت يوحي بأن حاضر ومُستقبل الرياضة المحلية يسير في تفوق، ينسي الساكنة حجم السُّخط والاستياء حُيال الإخفاق السياسي، على حذ تعبيرهم، والرياضة عموما وحدها تستطيع، نثر الفرح والابتسامة، وهي التي ساهمت وتساهم في اذابة الجليد واحداث التقارب بين الشعوب متخطية كل الحدود والمطبات، والرياضة وحدها تستطيع اعادت البسمة لمدينة أولادبرحيل استنادا إلى المنطق والتاريخ، كيف لا وهي من أكدت على تغيير هوية المدينة وجعلها موطن الأبطال.

2018-03-13 2018-03-13
المشرف العام