«سيلفيات» من غرفة الحجز في إطار الحراسة النظرية تجر مسؤولين أمنيين للتحقيق

ذكرت جريدة «الأخبار»، أن لجنة من ولاية أمن مراكش، انتقلت إلى المنطقة الأمنية لمدينة شيشاوة، أول أمس (الأحد)، من أجل التحقيق في ظروف وملابسات نشر صورة لموقوف في إطار الحراسة النظرية، عبارة عن «سيلفيات»، من غرفة الحجز على صفحته الفيسبوكية.

وبحسب مصادر عليمة، فإن لجنة التحقيق استمعت إلى عدد من رجال الأمن بالمنطقة الأمنية لمدينة شيشاوة، من أجل معرفة المسؤول أو المسؤولين عن هذا التهاون والتراخي في التعامل مع موقوف خاضع لتدابير الحراسة النظرية، وكيف أمكنه الحصول على هاتف نقال والتقاط عدد من الصور «سيلفيات» له من داخل غرفة الحجز ونشرها عبر صفحته الفايسبوكية، خاصة وأن من بينها صورة يظهر من خلالها الموقوف وهو يمسك بقضيبه التناسلي وخلفه القضبان الحديدية لغرفة الحراسة النظرية.

وبحسب المعلومات التي (حصلت عليها «الأخبار»)، فإن الموقوف استغل لحظة تناول المسؤول عن الحراسة وجبة الفطور، ليلتقط له مجموعة من الصور من داخل غرفة الحجز وينشرها عبر صفحته الفيسبوكية، ما جعل عددا من رواد الفيسبوك بمنطقة شيشاوة يتداولونها على نطاق واسع، الشيء الذي جعل لجنة أمنية من ولاية أمن مراكش تنتقل، بتعليمات من الإدارة العامة للأمن الوطني، إلى مدينة شيشاوة من أجل التحقيق في ظروف وملابسات التقاط الصور ونشرها.

ويذكر أن الإجراءات القانونية المعمول بها لحظة إخضاع أي موقوف أو مشتبه به لتدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، هو تجريده من جميع الأشياء التي بحوزته سواء كانت هاتفا، مبالغ مالية، مفاتيح أو أكسسوارات وغيرها، والتي من شأنها أن تعرض حياته للخطر، وتدوينها في محاضر رسمية وإحالتها على النيابة العامة. وهو ما يطرح السؤال حول ظروف وملابسات حصول الموقوف على هاتف محمول والتقاطه لمجموعة من الصور في غفلة من المسؤولين الأمنيين، قبل نشرها على جدار صفحته الفيسبوكية.

2018-06-13 2018-06-13
عبد الرحمن اسعيدي