إدارات العمالات والأقاليم بمراكش بخدمات موقوفة التنفيذ

ينجم عن حركية المسؤولين بالإدارة العمومية فوضى في تدبير الاحتياجات الإدارية للمواطنين ما يفرض على البعض التراجع عن مشاريعه الاستثمارية الخاصة أو البحث عن وجهة جديدة قادرة على التفاعل الآني مع مطالب واحتياجات المواطن، في عصر متجدد يتسم بالسرعة اعتمادا على التكنولوجيا الحديثة.

الطاهر أنسي رجل أعمال بمراكش، شخص واقع حال الخدمات العمومية التي تقدمها بعض المؤسسات العمومية، خاصة العمالات والأقاليم، قائلا : ” إدارات العمالات والأقاليم بمراكش بخدمات موقوفة التنفيذ، خاصة وأننا استثماراتنا تحتاج لإدارة متفاعلة وليست إدارة تؤجل البث في طلبات المستثمرين، فكيف سنساهم في تسريع الدينامية الاقتصادية، بنهج أسلوب ” أنا غيرPar intérim سير حتى ايتعين المسؤول ” مع العلم أن هذه الاستثمارات يقول أنسي ” مرتبطة بمجموعة بشرية تعمل على تطوير أنشطة أخرى في إطار سلسلة اقتصادية دائرية ” فهلا استوعب المسؤولين أن أسلوب التأجيل يضيع على المملكة فرص كثيرة من المداخيل الضريبية، فبدل فرض 20% على الباعة وأصحاب الحقوق بالأراضي العقارية يمكن فقط توفير الوثائق اللازمة للمستثمرين وللمواطنين عموما ولدينا من الموارد والأطر ما يكفي لنؤسس إدارة عمومية تشمل جميع الخدمات الإدارية لكل حي ولكل دوار ما لم تكن هناك إرادات مقاومة لتمتع المواطنين بحقوقهم؟

2018-07-10 2018-07-10
المشرف العام