التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين تصعد من خطواتها الاحتجاجية ضد حكومة العثماني

صعدت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين، من خطواتها الاحتجاجية ضد حكومة العثماني، وذلك باستعدادها للخروج إلى الشارع من جديد، وتنظيم اعتصام إنذاري نهاية هذا الشهر لمدة يومين بالرباط، بتاريخ 29 و30 غشت الجاري.

وقد اختارت التنسيقية مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفيسبوك، منصة لها من أجل حشد وتعبئة الأساتذة وكسب تعاطف المواطنين، من خلال نشر هاشتاغ #Code_2930 كإنذار بتاريخ خوضها للاعتصام الإنذاري بالرباط، المقرر يومي 29 و30 من هذا الشهر.

التنسيقية خرجت ببلاغ، اليوم الثلاثاء، تنذر فيه بخوض ”اعتصام إنذاري لمدة يومين في نهاية الشهر”، وأنها عازمة على حمل الشارات الحمراء في مقرات العمل في الرابع من شهر شتنبر المقبل، تزامنا مع انطلاق الموسم الدراسي.

كما أضافت التنسيقية في ذات البلاغ، أنها قررت خوض معركة احتجاجية تتضمن تنظيم عدة مسيرات جهوية احتجاجية، بالإضافة إلى خمس خطوات تصعيدية أخرى من بينها الاعتصام الإنذاري، احتجاجا على ما وصفته بالتعسفات التي تنهجها بعض المديريات الإقليمية ضد الأساتذة المتعاقدين ومن أجل الاستجابة لملفهم المطلبي.

ويأتي مطلب ”التراجع عن التعاقد وإدماج الأساتذة المتعاقدين في النظام لأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية”، في صلب المطالب التي رفعتها التنسيقية المكونة من 55 ألف أستاذ متعاقد، بالاضافة إلى مطلب ”إرجاع الأساتذة المطرودين والموقوفين عن العمل منذ أفواج 2014 إلى فوج سنة 2017”.

2018-08-09 2018-08-09
عبد الرحمن اسعيدي