أكادير: برلمانية تسأل وزير التربية عن إضراب طلبة

أشرف كانسي
تربوياتسلايدر
7 أبريل 2021آخر تحديث : الأربعاء 7 أبريل 2021 - 4:37 مساءً
أكادير: برلمانية تسأل وزير التربية عن إضراب طلبة

وائل بورشاشن

بعد 200 يوم من اعتصام طلبة مفصولين عن الدراسة بكلية العلوم بجامعة ابن زهر – أكادير أمام مبناها ومبنى رئاسة الجامعة، وإضرابهم عن الطعام المستمر لليوم الثالث، راسلت البرلمانية حنان رحاب المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان.

وسبق أن راسلت البرلمانية، في الأسابيع الأولى من الاعتصام، السنة الماضية 2020، سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، دون جواب.

وتزيد الرسالة مسجلة أن هؤلاء الطلبة شرعوا، مساء الاثنين 05 أبريل الجاري، في إضراب إنذاري عن الطعام، بموازاة مع اعتصامهم المفتوح؛ مما انتهى بتدخل القوات العمومية لفضّه.

وسألت البرلمانية حنان رحاب الوزير المصطفى الرميد عمّا قام به، بصفته وزيرا لحقوق الإنسان، من أجل “ضمان حق هؤلاء الطلبة في التعليم، ومتابعة دراستهم” الذي “هو حَق لا تسقطه حتى العقوبات الحبسية”.

وجاءت هذه الرسالة بعد أخرى سابقة إلى الوزير نفسه، بتاريخ 3 نونبر 2020، تقول إن “الجميع يتابع (…) مأساة طرد ثلاثة طلبة من الدراسة بجامعة ابن زهر بكلية العلوم بقرار نهائي، بشكل يتعارض مع فصول الدستور (31, 32, 33, 168) ومع المواثيق الدولية التي تضمن هذا الحق (الحق في التعليم)، كما يعرّض مستقبلَهم ومستقبل عائلاتهم للخطر”.

وفي اجتماع لجنة التعليم، الثلاثاء 6 أبريل الجاري، أثارت النائبة حنان رحاب، في مداخلة باسم الفريق الاشتراكي، مسألة عدم الجواب عن سؤال أرسلَته حول وضعية الطلبة المطرودين والمعتصمين بأكادير، منذ ما يزيد عن خمسة أشهر. مضيفة: اليوم “هؤلاء الطلبة يخوضون إضرابا عن الطعام، ولا أحد قال إن من العيب أن يطرد أبناء المغاربة من الجامعة، مهما كانت الخلافات السياسية، والأسباب، وهل يمكن أن نترك أبناء المغاربة خارج الجامعة بدعوى انتماء سياسي معيَّن؟””.

وزادت النائبة أمام وزير التربية الوطنية: “هذا الأمر عار على الوزارة المسؤولة، وعار على وزارة حقوق الإنسان، وبلادنا الجيدة جدا لَن تقبل هذا، ولَن تقبل وضع أبناء المغاربة في الشارع بقرار مُعَيَّن، نحتاج فقط إرادة لحله (…) هم اليوم في إضراب مفتوح عن الطعام، هل تنتظرون حتى يموتوا أو تنتهي حياتهم حتى تنتبهوا إلى هذا المشكل، الذي لكم القدرة على حله إذا كانت عندكم الإرادة؟”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.