الحسين بورحيم المتهم في قضية أستاذ تارودانت بعيون أهل تنزرت

عقدنا العزم ورحلنا للكشف عن شخصية المتهم في قضية استاذ تارودانت، رئيس جماعة تنزرت الحسين بورحيم، بين حقول الذرة على طريق معبدة كان له الفضل في إنجازها، نتوقف من حين لآخر، فيبادرنا أهل هذه المنطقة بالتحية والابتسامة، مما يبرز طيبوبتهم، وما إن نأتي على ذكر اسم الحسين بورحيم، حتى يردون بكلمات تدل على معزة هذا الرجل في قلوبهم، الدريوش، الله يعمرها دار، مظلوم، متسامح، رجل الخير، الله يحكم في الظالم، والعديد من العبارات التي تبرز حب الساكنة له، ساكنة اكتشفنا من خلال لسان العديد منهم، أنهم عقدوا العزم على عدم دبح أضاحي العيد لو لم يتم إطلاق سراح الحسين، سراح دفع بأزيد من ألف منهم لاستقباله عند عودته. وصلنا جماعة تنزت والتي تضم أزيد من ثلاثة وعشرين دوارا، والتي اصبح الحسين بورحيم رئيسا لها منذ سنة 2003، جماعة بمزانية ضعيفة، لكن اكتشفنا أنه بمجهودات وتدخلات رئيسها، جعلها تستفيذ من الكهربة القروية بنسبة 100% والماء الصالح للشرب بنسبة 95%، بالإضافة إلى خلق العديد من الجمعيات التنموية، فمن جمعيات نسوية تهتم بتعليم النساء والفتيات الخياطة وصناعة الزرابي، إضافة إلى محو الأمية، إلى جمعيات تهتم بالسقي والماء الصالح للشرب، وبالثقافة والرياضة والأعمال الاجتماعية. كما أنه وبالتعاون مع النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتارودانت تم خلق قسم للتعليم الأولي بمجموعة مدارس علال بن عبد الله. زيارتنا تصادفت بإجراء الجماعة لدورتها، ولم نتمكن من لقاء الرئيس الذي رشح نفسه للانتخابات البرلمانية باسم حزب الأصالة والمعاصرة مع وكيل اللائحة محامي قضيته الأستاذ وهبي، ونحن على يقين بكون حزب الأحرار فقد عدة أصوات كانت ستأتي من محبي هذا الرجل.

نترككم مع الصور

صور من داخل جمعية إداوكايس، نموذج لجمعية يدعمها الحسين بورحيم

قاعة تعليم الخياطة بشراكة مع مندوبية التعاون الوطني بتارودانت

قاعة صناعة الزرابي

مطبخ لتعليم العديد من الأكلات للنساء

مع شكر خاص للسيد أيت همو رئيس الجمعية

بقلم وعدسة سوس 24

2011-11-14
المشرف العام