سلايدر

حديث مع الصورة: العربي نجم الدين وفليكس موغا إسمين طبعا الذاكرة الروداية

مادة مشتركة : علي هرماس / حسن بن العربي
يعتبر نموذجا في الابداع الفني الفوتوغرافي، أضفى نسقا جميلا على الحياة الاجتماعية والرسمية مند منتصف القرن الماضي، ازداد سنة 1922 أول مؤرخ من خلال التوثيق الفوتوغرافي لمجموعة من الأحداث والاحتفالات ذات الصبغة الوطنية والمحلية بتارودانت، لعل أبرزها و أقواها حدث استثنائي تاريخي عظيم، سارت بذكره الأيام وتناولته الاقلام وتناقلته الأفواه والآذان ، هو توثيقه الفوتوغرافي للزيارة الملكية التي قام بها السلطان محمد بن يوسف لتارودانت سنة 1959.
عمل المرحوم نجم الدين العربي بداية مع مقاول البناء عمر الدمناتي الذي انتقل معه الى البيضاء، وكانت نفطة التحول في مسار المرحوم عندما اشتغل مع المصور الفرنسي مارتان Martin وأبان عن حس فني راق مما جعل شركة “اكفا AGFA” تعرض عليه دورة تكوينية بألمانيا حول تقنية التصوير بالألوان، لكنه رفض من منطلق أن التصوير الفوتوغرافي فن فطرة وموهبة تكتسب ولا تلقن. بعدما أتقن فن التصوير على يد الفرنسيين عاد الرجل الى تارودانت، حيث فتح أول استوديو للتصوير بمجمع الأحباب سنة 1957 قبل أن ينتقل الى سيدي حسين فوق الحفرة وهي ساحة درب الأندلس. كانت الصورة الفتوغرافية وقتئذ شيئا غريبا وأمرا عجيبا، وهذه هي الفترة التي أُسقط فيها الإسم العائلي “نجم الدين” لحساب اللقب الفني “المصور” بعدما أضحى مؤرخ وموثق روداني، يحمل آلته لتصوير مقاطع من تارودانت والمناسبات الرسمية.

5

بعد زيارة الخميس 28 مارس 1945 التي عرفت ثلاث أنشطة سلطانية تاريخية بتارودانت، تمثلت في زيارة صلت الرحم مع أيتام دار نقطة الحليب، وزيارة المدرسة المهنية الفرنسية الاسلامية بتارودانت لربطها بالهوية الرودانية المغربية حيث سماها ثانوية ابن سليمان الروداني، وأخيرا كانت فرصة لإخباره بالحالة التي يوجد عليها الجامع الكبير حيث تداعت سقوفه للسقوط وجدرانه للانهيار فأعطى أمره للقيام بترميم شامل له؛ عاد السلطان سنة 1959 في أبهى لباسه الوطني الأبيض الذي أضحى لاحقا زيّا وطنيا رسميا – بلغة وجلباب وطربوش وهو نوعان طربوش محمد الخامس وطربوش الوطنية الأحمر ذو الخيوط الحريرية السوداء مسدولة خلفا- كان يوم الجمعة 20 دي القعدة 1378هـ موافق 29 ماي 1959 ، ترجل من ساحة القصبة حتى المسجد الجامع الكبير وصلى صلاة الجمعة، وهذه الفرصة لم يضيعها كذلك المرحوم العربي المصور، للأسف الشديد والحسرة والحرقة كانت الصورة الوحيدة يتيمة زمانها بتقنية الألوان في بدايته بقياسات متوسطة معلقة في منعرج الدرج الأيمن بمقر بلدية تارودانت مطلع التسعينات، مرات عديدة استوقفتني بغرابة وتعجب كيف مشى السلطان منفردا على قدميه في ذاك الزمان فوق التراب ما بين باب القصبة ودار البارود من غير حرس ولا عناية سوى عناية الله وأعين مجموعة من الرودانيين جوار السور، ومن غير حاجز ولا حجاب إلا حجاب الوقار والهمة التي تجلل السلطان محمد بن يوسف رمز الوطن والوطنية، هذه قراءة وحديث صورة طالتها يد الغدر كما طالت صاحبها من قبل، لكن الرجل عاد من منفاه ، بينما صورته لم تعد الى مكانها أبدا.

1

في فترة لاحقة المرحوم العربي نجم الدين أو كما يلقب العربي المصور وجد نفسه وحيدا مضطرا للعمل ليل نهار بوسائل تصوير وتحميض بطيئة ومجموع العمليات اليدوية لاستخراج صور التعريف بالأبيض والأسود، لكن هذه المرة صادف ضغطا في عمله الذي يجب أن يكون بموازاة عمل الطبيب الفرنسي موغا MORAT ، هذا الأخير يؤشر على صدر كل مرشح ضمن أول هجرة جماعية نحو أوربا في التاريخ الروداني، قصد العمل بشمال فرنسا في مناجم الفحم بالألزاس واللورين، فيما سي العربي مكلف بالتصوير؛ عدد كبير من الأفواج الأولى من المهاجرين أواخر عقد الخمسينات ومطلع الستينات من القرن الماضي ، بعضهم من المتقاعدين اليوم، لازالوا يحتفظون بتلك الصور في بطاقاتها ومنهم شخص ممتن له بالجميل والترحم الدائم، ذكر لي أنه نزل من دوار بمنتاكة وكان هزيل الجسم ضعيف البنية قصير القامة، رفض الطبيب موغا أن يختم بطابع الممداد على صدره، وهو علامة قبول ترشيحه للهجرة كمرحلة أولى قبل صورة التعريف تظهر التأشيرة على الصدر، فأشار عليه العربي المصور أن يتعانق الصدر للصدر مع شخص مقبول، وصادف حظ السعادة يوما مشمسا حارا يتصبب الناس عرقا، فالتصق مداد الطابع بصدره وأخد له الصورة بسرعة وتمكن من الإفلات تسللا والهجرة الى فرنسا، هذه قصة لأول عملية في تاريخ الهجرة السرية من تارودانت نحو أوربا، هجرة شخص ضمن اطار جماعي بمقابل انساني خال من أي طمع دنيوي، فكان حصيلته سندات رحمات دائمة بدوام حياة المهاجر لفائدة رصيد المرحوم العربي المصور دون علمه…

2

فليكس موغا Félix Morat شخصية طبعت تاريخ الهجرة بسوس عامة وتارودانت خاصة، استمرت ثلاث سنوات من 1959 الى1961، اطلقت خلالها فرنسا حملة واسعة لجلب اليد العاملة، وفتحت الباب لهجرة واسعة النطاق للمهاجرين من الدول المغاربية حيث ثم تشغيل حوالي 78000 شاب مغربي في مناجم الفحم بشمال فرنسا بادكالي Bas de callet، حيث كلف الطبيب الفرنسي فليكس موغا بانتقاء السواعد القوية والأكتاف العريضة والعضلات المفتولة المرشحة للأشغال الشاقة بالمناجم المذكورة، ومن بين الشروط الإنتقائية سلامة الجسم من الأمراض، خاصة المعدية منها ولو في وقت سابق، وان لا يتجاوز عمر المرشح 30 سنة، ولا يقل وزنه عن 55 كلغرام؛ في طابور طويل بحومة القصبة بمحاذات حائط الثكنة العسكرية للفيف الأجنبي ـ قشلة لاليجوـ هناك كان يستقبل فليكس موغا الأشخاص للانتقاء الصحي وإجراء الفحص الطبي الباطني، بعدها يتم الختم من قبله بالمداد الأزرق على الصدر من جهة الكتف الأيمن بالنسبة للذين ثم قبولهم في المرحلة الأولى واستوفوا الشروط الطبية المطلوبة، وإلا ختم للمرفوض بالمداد الأحمر على أعلى الدراع الأيمن ويخرج في حينه من الطابور؛ يمر بعدها المرشح المقبول مباشرة الى طاولة فرنسي مساعد يجري الفحص الخارجي للهيئة الجسمية، أكثر ما يركز على الأرجل، ويدوّن البيانات الشخصية،ـ لاحظوا معي كيف أن فرنسا دائما أنانية في كل شيء، بالأمس حتى الانسان تتعامل معه بمنطق معايير السلعة، تختار “لمليح” وتسقط “ديشي” واليوم في الخضر والفواكه والأدمغة الملآى والذكية بينما الفارغة رغم عضلاتها ترمى للحوت في عرض البحرـ هؤلاء لم يتقبلوا نتيجة الفحص خاصة ان جلهم أقصي بسبب الوزن الزائد عن المحدد، لأن الجميع سيشحن في سفينة وإبحار واحد، وفرصة العمر ستضيع أمام أزمة البطالة والعطالة، حيث ذكر لي أحدهم أن والده كان راعي ماشية الغير بالجبل، وهاجر هو الى تارودانت ليشتغل بدرهم واحد في اليوم كيفما كانت طبيعة العمل، ومع ذلك لا توجد فرص شغل، فكان الحل هو التحايل، فيعمد الشخص الى مسح الطابع الأحمر تأشيرة الرفض ثم يبلل صدره ثانية ويطلب من مرشح مختوم عليه بالأزرق وضع الصدر على الصدر فيلتصق به مداد خاتم القبول قبل الذهاب للتنقيط بمكتب مراقب ثان غير الذي رفضه، معللا عدم وضوح الخاتم على الصدر بالعرق نتيجة طول الإنتظار تحت أشعة الشمس، بعدها كان على المرشحين المقبولين من طرف الطبيب فليكس موغا التوجه الى مستشفى ساحة البطوار بأكادير جوار سينما السلام على نفقتهم ، ثم السفر الى المكتب الوطني للهجرة بالبيضاء لتوقيع عقد العمل طبقا للإتفاقية المغربية الفرنسية لسنة 1960.

ويسترسل المتقاعد الذي كشف لي عن جلد يشبه فراء النمر نتيجة تساقط أحجار الفحم فوق الأجساد العارية أثناء العمل بمناجم الفحم، فتخلف ضربات الأحجار بقع وخدوش صغيرة زرقاء داكنة في مختلف أنحاء الجسد، يقول وقد اغرورقت عيناه وتنهد تنهدة من أعماق الإحساس، بغض النظر عن ديانة الطبيب فليكس موغا إنني أترحم عليه في هذا الشهر المبارك ـ رمضان ـ لأنه أنقدني وأنقد جحافل من الناس، المتلهفين في عز أزمة شغل خانقة في ذلك الوقت، للحصول على أي عمل بأية أجرة ولو كانت شظف مؤونة، لقد ركزت فرنسا على اليد العاملة السوسية بالخصوص أكثر من غيرها، وكان فليكس موغا سيرحّل جميع السوسيون بعدما لاحظ أنهم جد صبورين واستنتج كونهم لديهم طاقة تحمل قوية بعد طول انتظار بدون كلل ولا فقد الأمل تحت أشعة الشمس والعطش، لكن نظرا لأن منطقة سوس كانت فلاحية بالدرجة الأولى فقد سافر أصحاب الاقطاعيات الكبرى الى الرباط يستنجدون، كون اليد العاملة المشتغلة عندهم تخلت وسمحت في كل شيء بما في ذلك السكن وحظيرة الماشية، وانطلقت مهرولة للظفر بفرصة السفر للعمل بفرنسا، فتم إعادة تحديد شروط الإنتقاء التي كانت أشد، أسقط بموجبها العديد وتبخر أملهم، ولم يتمكن من الإفلات سوى من لديه معارف هناك بفرنسا يرسل اليه “وثيقة للعمل” تضمن له السفر على نفقته بالطائرة من أكادير، يؤدي مبلغ 150درهم ويتكلف فليكس موغا بالنصف المتبقي.

3

في أول مدونة من أوراق “حديث مع الصورة ” ذكرت أن المصور الفرنسي مارسولان فلوندران خلف لنا عن تارودانت كمّا فوتوغرافيا تراثيا مهما يقارب المائة وثيقة وربما أكثر من ذلك، لكن المرحوم سي العربي المصور الروداني على محدودية الصور التي وثق للتاريخ المحلي، فهي تتميز بقيمتها التاريخية ورمزيتها الوطنية وعلاقتها بمناسبات تجسيد قمة السيادة الوطنية المغربية مباشرة بعد الاستقلال : قوس النصر ـ الالتفاف حول السلطان ـ تحية العلم ـ الهوية الوطنية الاسلامية في تدشين المعهد، هذه الصور وظف فيها سي العربي المصور خصائص فنية اكتسبها بالموهبة رغم صعوبة العمل يومئذ بآلة فوتوغرافية ميكانيكية بطيئة تستلزم من حين لآخر التعديل بين لقطة وأخرى، هي إذن خصائص من صميم قواعد مهنة التصوير الفوتوغرافي والسينمائي التي ظهرت بالمدارس الأوربية منتصف القرن الماضي وأضحت لاحقا أسس تقنية، منها كعنصر أول مركزة نقطة القوة la centralisation du point fort يعني الثابت أو المتحرك موضوع اللقطة الفوتوغرافية يتم التركيز عليه ليتوسط قلب الصورة، مما يجعله بعد التحميض يستوقف الناظر ويثير انتباهه ويشد اهتمامه ويستأثر على بصره وتفكيره، وهو ما توفق في تطبيقه العربي المصور بالنسبة لشخص محمد بن يوسف/ متحرك وقوس النصر/ثابت؛ العنصر الثاني دعم نقطة القوة بخطوط التقوية les lignes de forces وهي مجموعة عناصر تحيط بنقطة القوة تمنحها تعريفا بصريا لموضوع الحدث وتحديدا زمنيا لوقوعه De quoi s’agit-il ? ، لتقريب القراءة وحديث الصورة أقول نقطة القوة هو محمد بن يوسف أما خطوط التقوية فهي جوق الحرس الملكي والعلم الوطني، فتحيل القراءة البصرية للصورة على حدث يجسد قمة السيادة الوطنية المغربية فجر الاستقلال بتارودانت.
هاتين القاعدتين الفنيتين الفوتوغرافيتين تتطلب معرفة إدراكية لدى المصور La perspective du photographe، منها تموقعه أي مكان وقوفه لحظة أخذ الصورة كي تتمركز نقطة القوة في قلب الصورة التي يجب التقاطها على بُعد مسافة محددة ، كلما اقترب من الهدف/ نقطة القوة كلما تركز النظر عليها، والعكس كلما جانبها وقوفا أو تراجع خطوات خلفا، كلما توزع المنظور وتشتت النظر لفائدة خطوط التقوية التي تصبح هوامش، وهي خاصية فوتوغرافية تصلح أكثر في اللقطة الشاملة المصورة Prise de vue panoramique حيث يكون المجال مفتوح موحد بصريا.
اللحظة التي تلتقط فيها الصورة الفوتوغرافية في مجال مفتوح هي زمن تصوير استثنائي جد قصير، يتأرجح بين عدد من المتناقضات الفضائية l’espace Contraste de أهمها الظل والضوء، الشمس والمطر، المكان المفتوح أو المغلق،،، مما يعطينا قراءات وتأويلات وملاحظات للحظة معبرة يحرص المصور الفنان أن لا تضيع منه ويتعامل معها باحترافية وحس فني، من ذلك مثلا لحظة وصول محمد بن يوسف بسيارة ملكية مكشوفة، ولحظة وقوفه لأداء تحية العلم المغربي على نغمات النشيد الوطني تحت سماء ممطرة : حيث ما يحل السلطان يعم الخير البلدان “جا السلطان أجا لخير معاه ”
جمالية الصور بعدسة سي العربي المصور تتجلى أيضا ليس فقط في لحظات التقاطها، بل أيضا في الاحساس الذاتي لدى هواة جمع الصور التاريخية والشعور الوجداني بالروح الوطنية لدى عموم المواطنين، وهو ما يجعل تلك الصور التاريخية حية بدوام الأيام والأعوام، بقي أن نشير الى أن المرحوم العربي نجم الدين ربما كان سابق لزمانه وهو صاحب المقولة الشهيرة “التصوير الفوتوغرافي فن فطرة وموهبة تكتسب ولا تلقن” لأنه وظف خصائص فنية أضحت لاحقا أسس تقنية احترافية ومقياس فني، لحظة أخذ صورة لشخصية اعتبارية مهمة أو سياسية سامية حيث تكون الصورة أفقية وليست عمودية على بعد مسافة نسبية، مما يسمح بمشاهدة محيط مكان الاجراء وهو خطوط التقوية والشخصية الاعتبارية في الوسط وهي نقطة القوة، الخاصية الأولى تعطي قيمة للشخص باعتباره سلطة والخاصية الثانية باعتباره إنسان.

4

شيء طبيعي أن يقتفي الأبناء مسار آبائهم خاصة الابن البكر، هكذا تتبع حسن نجم الدين مسار والده وبدأ يرافقه مند 1968 في تغطية الأنشطة الرسمية، حتى سنة 1976 فقرر تلقي المهنة عن دراسة علمية وتكوين تقني بإحدى المدارس الباريسية، ولم يكتف بذلك لأن حب أي مهنة يتطلب التكوين الذاتي المستمر فشارك بتاريخ30/01/1990 في تكوين فني وتدريب تقني بمدينة الدار البيضاء من تنظيم الشركة الأمريكية كوداكKodak حصل عقبه على دبلوم مهني، على خلاف والده استطاع “حسن المصور” أن يطور هوايته من موهبة فنية الى مستوى المهنة الاحترافية بقواعد علمية وأسس تقنية ما سمح له أن يصبح المصور المفضل للأنشطة الرسمية الرودانية لفترة طويلة، والمشاركة في عدد من المعارض الفردية والجماعية للفن الفوتوغرافي والصور النادرة ؛ بفضل هذا الرصيد المعرفي تمكن “حسن المصور” ابن المرحوم العربي نجم الدين من أن يصبح مؤطر للتكوينات ومشرف في إطار الشراكة الدولية بين بلدية تارودانت وبلدية رومانس، وعضو الجمعية المغربية للصحافة الرياضية مند الثمانينات الى اليوم باعتباره مصور ومراسل صحافي، وضمن نفس التخصص شارك الشهر الماضي في لقاء دولي حضرته عدة تمثيليات أجنبية نظم بمدينة أسفي …
الأربعاء 24 اكتوبر 2001 الساعة الخامسة مساء دخل “حسن المصور” سجل التاريخ الرسمي الروداني من بابه الواسع على غرار والده المرحوم سي العربي، حيث تمكن استثناء باعتباره مراسل مصور لمجموعة “ماروك سوار” التي تصدر جريدتي الصحراء المغربية و”لوماتان” من توثيق شخصي للزيارة الملكية الميمونة لأمير المؤمنين السلطان الشاب محمد السادس، في أول زيارة رسمية لتلقى بيعة ولاء رعية تارودانت عقب توليه لحينه العرش خلفا لوالده المرحوم الحسن الثاني .
حفظ الله أمير المؤمنين به سطع نجم الدين، كل زمن وتارودانت بألف خير

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كنت دائما متميزا بفتحك لصفحات تاريخية رائعة و غاية في الأهمية لكن مصيرهاسائر نحو النسيان و الإهمال لولا أمثالك ممن يرد لها قيمتها التاريخية لتحيا حياة جديدة بأسلوبك اللغوي الرائع نتمنى أن تواضب على إتحافنا بماضينا المنسي يا سي علي ,,
    فقط أود أن أشير إلى أن نسخ طابع التأشيرة على صدر المرشحين للهجرة لم يقتصر على مدينة تارودانت فقط فقد تمكن العديد من المهاجرين من إجتياز حاجز المراقبة الصحية بفضل نسخ هدا الطابع في مناطق عديدة من سوس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى