أزمة الرعاة الرحل تخيم من جديد بمنطقة مـاسـة

تعاني ساكنة ماسة من آجتياح والغزو الهائل من طرف الرعاة الرحل الوافدين من منطقة الصحراء، في الوقت الذي تطالب فيه الساكنة المحلية حمايتها من عمليات التخريب والنهب التي تتعرض لها أراضيهم الزراعية من طرف الرعاة الرحل الذين يقومون بإطلاق العنان لإبلهم ومواشيهم التي تتلف الحرث والنسل، وتعيث فسادا في الممتلكات الخاصة التي تعتبرها ملكا لله (أرض مولانا)؛ هذا في الوقت الذي تبقى فيه السلطات مكتوفة الأيدي وتلتزم الصمت فيما يشبه احتقارا لأولئك السكان. فقد ثم آجتياح منطقة تكانت نواحي أغبالو بجماعة سيدي وساي بأعداد غفيرة من المواشي والإبل بل ثم آستقرارهم بالمنطقة من دون تدخل الجهات المعنية يذكر أن هجمات الرحل هذه أصبحت أمرا اعتياديا في مناطق سوس ماسة درعة، وبالضبط بمناطق إمجاض، إغيرملولن، أربعاء الساحل، أرسموكة، أنزي، إداوسملال، تافراوت، بونعمان، ابتداء من إقليم تيزنيت وانتهاء بإقليم آشتوكة أيت باها بمناطق مـاسة وهلالة وتسكدلت وأيت باها وبلفاع وأيت ميلك، كما أن هؤلاء الرعاة يستعملون العنف وذلك بالإعتداء بالضرب بالعصي والحجارة، وإشهار الأسلحة البيضاء، بل حتى الأسلحة النارية في وجه كل من يتجرؤ لصدهم عن ممتلكاته. وجذير بالذكر أن السلطات الإقليمية والجهوية لا تفكر إطلاقا في أي سياسة تنموية تهدف إلى ضمان استقرار الرعاة الرحل في مناطقهم قصد الحد من حالة التصادم التي تحدث بينهم وبين شرائح المجتمع الأخرى التي تعيش نوعا من الإستقرارفي منطقة سوس ماسة درعة.

حسن حسني ماسة

2011-12-30 2011-12-30
المشرف العام