شرطة أكادير تحيل جنديا على المحكمة العسكرية

أحالت الشرطة القضائية بولاية أمن أكادير، نهاية الأسبوع الماضي، جنديا في حالة اعتقال على المحكمة العسكرية بالرباط بعد متابعته بتهمة الاغتصاب تحت التهديد بالسلاح والسرقة الموصوفة بواسطة السلاح الأبيض والسكر العلني البين وحيازة السلاح بدون ترخيص قانوني. وأفاد مصدر أمني لـ»الصباح» أن الجندي المعتقل، أجبر فتاة كانت تنتظر سيارة الأجرة بالشارع العام بالمنطقة السياحية لمدينة أكادير، على مرافقته تحت التهديد بالسلاح الأبيض إلى حديقة وادي الطيور الواقعة بين شارعي الحسن الثاني ومحمد الخامس، واغتصبها ثلاث مرات، قبل أن أن يعتدي على سائح ألماني بالسلاح الأبيض. وأضاف المصدر الأمني أن الجندي غادر موقع الجريمة تاركا الفتاة تئن تحت وطأة همجية الإعتداء الجنسي العنيف. ولجأت الضحية إلى مركز الشرطة، وأبلغت عن عملية اختطافها من الشارع العام تحت التهديد بالسلاح، والوعيد بسوء المصير إن امتنعت عن اصطحابه إلى حديقة وادي الطيور، وأكدت أن الشخص الذي لم تسبق لها معرفته، ساقها إلى مغارة داخل الحديقة، وأرغمها على ممارسة الجنس معه، بطريقة وحشية مشهرا سلاحه الأبيض في وجهها. وأورد المصدر، أن الجندي الذي تمكن من مغادرة الحديقة، موقع الجريمة، توجه مباشرة بعد ذلك إلى الشريط الساحلي بأكادير منتشيا بتفجير مكبوتاته في المرأة المسكينة،وهو في حالة سكر بين، ليفاجأ سائحا ألمانيا يبلغ حوالي 76 سنة من العمر كان يستمتع بهواء البحر وسحر الشاطئ، إذ وجه له ضربة قوية على وجهه محاولا سرقة ما بحوزته من مال وهاتف محمول وممتلكات. وذكر المصدر نفسه، أن عملية هجومه المباغت على السائح الألماني الجنسية ورد فعل هذا الأخير الذي صرخ جراء الجرح الغائر في وجهه، لفتا انتباه المارة، ليحاصروه ويوقفونه، إلى حين وصول دورية الفرقة السياحية للشرط بالمدينة التي اعتقلته واستقدمته إلى مركز الشرطة، حيث تم الإستماع إليه في محضر قانوني، وحجزت السكين التي اعتدى بها على السائح الذي حصل على شهادة طبية حدد عجزها في 50 يوما. وتبين للشرطة القضائية بأنه جندي من سيدي قاسم ويشتغل في الزاك، ويوجد بأكادير في إطار رخصة استثنائية متعته بها إدراته. واستطرد المصدر الأمني أن الشرطة القضائية شكت، بناء على المواصفات التي قدمتها الفتاة المغتصبة ، في أن يكون الشخص الماثل أمامها، هو الشخص نفسه الذي اغتصب صاحبة الشكاية. ولكن المغتصبة أكدت أثناء عرضه عليها أنه الشخص الذي ساقها تحتح التهديد وعمد إلى اغتصابها، قبل أن ينصرف إلى الاعتداء على السائح الألماني. وهو ما أكدته نتائج الخبرة الجينية التي أجريت على لعابه وحيواناته المنوية.

محمد إبراهمي (أكادير)

2011-12-30
المشرف العام