أخبار بلاديسلايدر

فضائح بالمركز الوطني لتحاقن الدم

ذ – فاطمة الزهراء
شكايات بالجملة بالمركزالوطني لتحاقن الدم من قبل المرضى بحرمانهم و النقص من الادوية المشتقة من الدم خصوصا المعروفة باسم Albumine والتي تباع بامر من مدير مركزتحاقن الدم بالرباط” و سيتم التوضيح لاحقا بمجموعة من الاختلالات في هذا الاطار القديمة و الحديثة منها” ونظرا لضعف مخزون الدم من حين لاخر يتم اللجوء الى الاشهارات و الجمعيات و المساجد لتغطية ضعف المسؤولية عن حملات التبرع بالدم الوطني و من جهة اخرى المكاتب النقابية بالمركز الوطني لتحاقن الدم تتشبث بمطالبها المهنية و المعنوية و المادية على رأسها الكرامة و حسب اتصالات هاتفية وزيارة لمجموعة من العاملين بالمركزبالرباط و خارجه تم التصريح بأن سبب الاحتقان يرجع الى عدم تحمل مدير المركز مسؤولية الملف المطلبي للنقابات المحلية و التي تندد فيه لمجموعة من الخروقات منها تبدير المالية الضخمة للمركز مثلا و ليس للحصر” الصفقة التي خولت لشركة نقل معدات التبرع للدم باموال كبيرة وسيارات المركز الوطني في مراب السيارات – تنصيبه لمحبيه بمسؤوليات وطنية وبشكل عشوائي – توزيع والتعويضات على مقربيه والتمييز فيها -طاقم اختاره بجانبه من المركز الجهوي عل سبيل المثال نائبته و المنسقة الوطنية للحملات التبرع بالدم نعتث بدون المستوى: ما رأي وزير الصحة مثلا في الاهمال ببنك الدم في سطات و جهات اخرى….” و حسب متحدث بالمركز تصرفات مديرالمركز الوطني القادم من وجدة مستهترة بالملف المطلبي و من نهجه لحركات لا تمتثل بروح المسؤولية والانضباط ثم نعتثها بالغريبة من حيث عدم الارادة و هروب من الاستجابة للملف المطلبي والمنهمك بالتشويش و التضليل و محاولة لعبه دور المدير الحكيم و الديمقراطي معتمدا على أساليب التغليط و حملات التشهير المكشوفة في جميع المراسلات و البيانات النقابية :
يقوم بمراسلته لمسؤولي مراكز تحاقن الدم بالمغرب بالشؤون النقابية وما يقوم به من ممارسات ضاربا بذالك حقوق العاملين بالرباط بطريقة مباشرة و حقوق العاملين وطنيا بطريقة غير مباشرة ذالك عبر البريد الخاص بالمراسلات الادارية و الوزارية محاولة منه جلب بعض الدعم في مواقفه باستغلاله لمنصبه كمدير وطني ناهيك عن التحريض و التشويش عل الموظفين الذي يمارس من قبل 3 من اثباعه بمركز تحاقن الدم بالرباط لمسؤولتان و مسؤول يعمل كتاجر خارج المركز إضافة إلى عمله , سابقة لروح المسؤولية لمدير وطني بوزارة الصحة،
وقد ثم التصريح من المركز ان وزارة الصحة سبق وان راسلت هذا المسؤول بماسسة الحوار الاجتماعي و معالجة المشاكل التي يتخبط فيها العاملون ، الشيء الذي لا ينطبق بتاتا بمركز تحاقن الدم بل أن هذا المدير يعمل على تحطيم الحوار و ليس تاسيسه و الهروب من المطالب بطريقته الخاصة و افراغه من محتواه وعدم احترامه للمسؤولين النقابيين مما يزيد من حجم التوثر و الاحتقان و الاحتجاج وذكر متحدث انه سبق و ان دعى الى حوار لكن ليس من اجل حل المشاكل العالقة لكن برؤية أخرى غايتها الرد على القرار الوزاري بان كل شيء على ما يرام فيما يخص مأسسة الحوار الاجتماعي بتحاقن الدم وتداولة الالسن بالمركز ان مديرالمركز يعمل عل مراسلات استفزازية غير مقبولة منها ما يخصه لوحده ولمنجزاته التبريرية مند مجيءه محاولا وضع حجة يمكن لها ان تكون لصالح يوما ما… فيما يخص الملف المطلبي و اجابة المدير ثم التصريح ان مدير المركز رفض التوقيع على محضر الاتفاق الذي سبق و ان عقدته كل المكاتب النقابية بالمركزوعمل بالمقابل اجوبة كتابية خاصة به والتي عمل على ارسالها الى مراكز تحاقن الدم بالمغرب و ارتكب بهاذا فوضى مستغلا منصبه………يتبع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى