المجتمع

تارودانت: جمعية جوهرة الفنون الثقافية تحتفي بالأم في ذكرى تأسيس الجمعية

مشوار حافل و سنوات من العطاء في الإبحار في عالم العمل الجمعوي بشتى الميادين ،اليوم تحتفل جمعية جوهرة الفنون الثقافية تارودانت بذكرى تأسيسها في أجواء أخوية ،وبقاعة المغرب العربي المسماة حاليا: قاعة المرحوم حسن أنظام بتارودانت ،أشرفت الجمعية على حفل فني بهيج متميز عشية يوم السبت21 مارس.2015 .
موعد إستتنائي تشرف بحضوره كتيبة الجمعية ثلة من أطر وأعضاء المكتب،بجانب ضيوف شرف من قيمة أدباء شعراء أبناء تارودانت،وفعاليات المجتمع المدني،رئيس المجلس البلدي، وكذلك شباب أطفال وأمهات حضرو هذا الحفل،ويأتي هذا الأخير أساسا للإحتفال بذكرى تأسيس هذه الجمعية وتنوير الرأي العام حول حيثيات وخبايا الجمعية هذا من جهة، والوقوف وقفة إحترام وتقدير للأم ركيزة المجتمع بمناسبة عيد الام من جهة أخرى.
إفتتاحية هذا الحفل كانت مع أيات بينات من الذكر الحكيم،ليلقي بعدها رئيس الجمعية محمد بوشوافى كلمته الذي إستهلها بالترحيب والشكر والتنوية بمكانة الأم، وتفتتح فصول الفقرات الفنية مع كشكول ثراثي محلي بنكهة الكريحة لمجموعة الدقة الرودانية ،وألقيت جملة من الكلمات في حق الجمعية تشجيعا لهم،وتتحول الأنظار لمتابعة عرض ممتع لمجموعة أوبيرا للتعبير الجسدي ، شباب موهوب بصم عن لوحة فنية وسط التفاعل،وصادف هذا اليوم مناسبة اليوم العالمي للشعر ، هذا وقدم الشاعر الروداني بشير إركي بجانب الزجال محمد لشياخ نفحات شعرية وكلمات معبرة ومؤثرة في حق الأمهات وحضور مميز للروائي علي داه صاحب عمل”طابا نورا”،شاب أخر أتحف الحاضرين بوصلات غنائية تركية من أداء المنشد عبد الرحيم كشول في جو حماسي محض، بما أن هذه مناسبة تحمل في طياتها الإعتراف بعطاء الجمعية ،أبت هذه الأخيرة إلا أن تقدم منتوجها في صدد هذا الحفل ويبرز ذلك من خلال وقفة فنيةمع أنشوذة(أمي) من أداء أطر الجمعية البراعم منهم ، كما كان صنف الفكاهة حاضر في هذه الأمسية مع سكيتش غلب عليه طابع النقذ الساخر،وإختتم إبن الدار الشاب هشام العابدي سلسلة الفقرات الفنية تحت إيقاع أنغام الراي والشعبي.
مسك ختام هذا الحفل كان مع تكريم وجوه نسائية رودانية إعترافا بمكانتهم داخل المجتمع وتم تقديم شواهد تقديرية في خضم عيد الأم. عموما يمكن القول ان جمعية جوهرة الفنون الثقافية كانت في موعد هام أبرز مكانتها تحت لواء العمل الجمعوي،كما كان للأمهات نصيب أوفر في هذا اليوم ، وفي المقابل برهنت مدينة تارودانت مجددا أنها تزخر بخزان المواهب والطاقات الشابة التي أعطت الشيئ الكثير في شتى الميادين والمشاركون في هذه الامسية خير دليل. متابعة :محمد لوجني :تارودانت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى