المعلم: لا حلول عربية بعد اليوم في سوريا

صرح وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أنه لا حلول عربية بعد اليوم، لتسوية الأزمة السورية، مؤكدا أن الحل سوري، ويقوم على برنامج الإصلاح الشامل الذي أعلنه الرئيس بشار الأسد.

وقال المعلم، لا حلول عربية بعد الآن في سوريا لا نريد الحلول العربية قلناها منذ يومين عندما رفضنا المبادرة وعندما قرر مجلس الوزراء العرب التوجه إلى مجلس الأمن.

وأكد المعلم قوله، قطعا الحل في سوريا ليس هو الحل الذي صدر بقرار الجامعة ورفضناه رفضا قاطعا، مشددا على أن الحل هو حل سوري ينبع من مصالح الشعب السوري يقوم أولا على إنجاز برنامج الإصلاح الشامل الذي أعلنه الرئيس الأسد.

ورأى المعلم أن قرار المجلس الوزاري الذي يحدد لنا ماذا نفعل ما تصمنه هذا القرار ينطبق عليه المثل فاقد الشيء لا يعطيه كانوا يحاولون رسم مستقبل لسوريا بعيدا عن إرادة الشعب السوري وكأننا دولة مسلوبة الإرادة، وتابع، كلهم حريصون على مصلحة الشعب السوري ويحضون ويفتخرون بالعقوبات الاقتصادية ضد هذا الشعب يفخرون بأنهم اغتالوا دور الجامعة في المساهمة في تدويل الأزمة في سوريا فاتجهوا إلى مجلس الأمن وهذا اعتراف بأن الجامعة غير مؤهلة للعب هذا الدور.

وتنص الخطة العربية التي تلاها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثان، في ختام الاجتماع الوزاري الذي استمر خمس ساعات في القاهرة، على تفويض رئيس الجمهورية نائبه الأول بصلاحيات كاملة للقيام بالتعاون التام مع حكومة وحدة وطنية، يفترض أن يتم تشكيلها خلال شهرين.

ويفترض أن ترأس حكومة الوحدة الوطنية شخصية متفق عليها وأن تكون مهمتها تطبيق بنود خطة الجامعة العربية والإعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية تعددية حرة بموجب قانون ينص على إجراءاتها وبإشراف عربي ودولي.

وأدى قمع الحركة الاحتجاجية في سوريا إلى مقتل أكثر من 5400 شخص منذ منتصف مارس الماضي وفقا للأمم المتحدة.

2012-01-25 2012-01-25
المشرف العام