أخبار بلاديسلايدر

جمعية تيللي بكلميمة تنشط من جديد…هل هي بداية الانبعاث؟؟

تقرير: لحسن أمقران – أنمراي / كلميمة
في اطار أنشطتها الاشعاعية، تنظم الجمعية الاجتماعية و الثقافية تيللي بكلميمة من 02 الى 04 فبراير 2012 و على مدى ثلاثة أيام مجموعة من الانشطة الثقافية استهلتها في اليوم الاول بمعرض لابداعات الفنان الامازيغي امحند السعيدي الى جانب لمسات فنية بالريشة أبدعتها أنامل فنانين آخرين من الشباب بمنطقة كلميمة في شخص الفنانة الموهوبة عائشة أحدوش و الفنان المتميز حميد أوراغ الى جانب مساهمة رمزية للفنان حميد قشمار المغترب بالديار الامريكية.أثناء زيارتنا للمعرض الذي احتضنته دار الشباب بكلميمة وقفنا على تيمة المعرض التي كانت التضامن مع المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية حيث طغت اللوحات المعبرة عن آلام و آمال هؤلاء،معانتهم و لكن استماثتهم في نفس الوقت ، كاريكاتورات و لوحات أبدعها الفنان امحند السعيدي بتقنية الانفوغرافيا.و في لقاء مع هذا الاخير،صرح أن المبادرة جاءت من جمعية تيللي التي شكرها و التي أعطته فرصة ليعبر كغيره من المناضلين عن تضامنه مع المعتقلين،و قد قام الفنان بتجميع مجمل الاغاني الملتزمة التي تناولت معاناة المعتقلين و التي أبدعتها مجموعات أمازيغية من قبيل صاغرو باند، أمناي،امنزا،أنكمار و آخرين لترافق معرضه بالصوت القوي و المعبر.و في معرض سؤالنا له عن تقييمه للمعرض أكد الفنان أن الاقبال كان كبيرا و ثمن كثيرا تفاعل الجمهور الذين استوضحوه عن المواضيع و فلسفة اختيار الألوان،الأستاذ يرى أن الامازيغية كقضية لم يطرأ عليها باستثناء تغيير اعتبره سطحيا و طفيفا كما اعتبر ما تشهده الساحة مجرد مسرحية لإلهاء الامازيغ عن كنه قضيتهم، ويرى أن التقدم المرجو في مسألة تدريس الامازيغية لن يتأتى خارج توظيف الحرف اللاتيني و التدريس بالامازيغية.و في كلمة أخيرة،دعا الفنان امحند السعيدي الى ضرورة اطلاق سراح المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية و ضرورة التعامل الجدي مع القضية.
من جهة ثانية،كان المعرض مناسبة للفنانة الشابة عائشة أحدوش للتعريف بموهبتها،الفنانة تنحدر من منطقة تالتفراوت،نشأت في بيئة أمازيغية و بدأ اهتمامها بالفن التشكيلي منذ دراستها الابتدائية حيث حصدت عدة جوائز بالمدرسة الابتدائية.تعتبر مشاركة هذه الفنانة الأولى من نوعها و جاءت بمبادرة من جمعية تيللي التي لم يفت عائشة أن تتقدم بالشكر لاعضائها،و قد أكدت الفنانة الشابة أن الدعم غائب تماما و أنها تعاني الامرين في توفير عدة العمل كما استاءت من نظرة المجتمع الى الفنان الملتزم و خاصة من الجنس اللطيف.في الاخير،دعت الفنانة الجهات الوصية الى الانتباه الى مبادرات الشباب و مواهبهم و تشجيعهم على صقلها كما نادت بضرورة الاهتمام بالامازيغية لما تحمله من قيم انسانية نبيلة كما تمنت أن تشتهر في الساحة باسم الفن الامازيغي.
و قد عرف المعرض كذلك تنظيم ورشتين للفن التشكيلي أطرهما كل من الفنان و الاستاذ امحند السعيدي و الاستاذ ادريس الدو. و قبيل اختتام اليوم الاول، تناول الكلمة الاستاذ امبارك طاوس الذي شكر الجمهور من الزوار و كذا الفنانين المشاركين و نبه الى أن اليوم الثاني سيتم خلاله القاء محاضرة بعنوان “موقع الحركة الامازيغية في التحولات السياسية بشمال افريقيا” يقوم بتنشيطها الاستاذ عسو أوملال لتتختم الانشطة في اليوم الثالث بلقاء مع الشاعر الامازيغي الكبير عمر درويش.

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى