يعتقد هؤلاء أنهم ذهبوا في نزهة بحرية، لكنهم يعرفون أنها ستمنع الرحلة عند الاقتراب، و سيكون هذا نياشين البطولة الباردة على صدورهم ليفتخروا بها اثناء رجوعهم لتزيد من رصيدهم النضالي.
أما السيد المرزوقي رئيس تونس السابق المشارك في هذه النزهة البحرية نقول له أنه في عهد رئاسته التحق 3000 تونسي بداعش بتنسيق من حزب النهضة حليفه و تركيا و قطر.
استحي أسي المرزوقي و ارجع الى بلدك الذي ضربه الارهاب و تضامن مع الضحايا و أنت تتنزه في البحر. عيب و عيب عليك.