أخبار بلادي

المغربُ يحلُّ الثالث عالميًّا بين أفضل الدول في التنمية البشرية

حلَّ المغربُ ثالثًا بين أفضل خمسة بلدَان من حيث الأداء على مستوى التنمية البشريَّة، من أصل 136 دولة ذات دخل ضعيف أو متوسط، وذلك نظير ما جرى تبنِّيه من سياسات اعتبرت ناجعة في المجال، بحسب تقرير للبنك الدولي، صدر في يوليوز الجارِي.

ويبوئُ التقرير الدولي المغرب مرتبةً متقدمة، بالاستناد إلى ما أنفقهُ على برامج ذات طابع اجتماعِي، حيث كانت المملكة من بين الدول التي أنفقت أزيد من 1.6 أوْ 2.35 بالمائة من ناتجها الداخلِي الخام على البرامج الاجتماعيَّة. التقرير أشار إلى تجربة المغرب مع المبادرَة الوطنيَّة للتنمية البشريَّة.

وأورد التقرير، الذِي أفردتُ لهُ وزارة الداخليَّة بيانًا، أنَّ المبادرة الوطنيَّة للتنمية البشريَّة مكنت المغرب من تحقيق تقدم على مستوى التنمية البشريَّة، قائلا إنَّ ما تمَّ تنفيذه من مشارِيع كان لهُ أثرٌ إيجابي على عدَّة مناحٍ في حياة المواطنين، من قبيل تعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسيَّة، وتحسين شروط العيش لدى الفئات المعوزة والهشة، أو لدى ذوِي الاحتياجا الخاصة، فضلا عن زيادة الأنشطة التي تخلقُ فرص الشغل، وتنشيط النسيج الجمعوِي.

المعطيات ذاتها تشرحُ أنَّ برامج أخرى تمَّ تنفيذها في المغرب إلى جانب المبادرة الوطنيَّة للتنمية البشريَّة، وهو ما جعل المملكة تتقدمُ وتحرز مكتسبات، بالرغم من كونها لا تزالُ متأخرة على الصعِيد العالمِي، حيث حلَّت في المركز الـ129، برسم 2014، وفقًا لبرنامج الأمم المتحدَة الأممِي.

في غضون ذلك، كانت الهند وإثيوبيا أفضل دولتين من حيث الأداء في التنمية البشريَّة، ضمن الدول الضعيفة الدخل إلى الدخل المتوسط، بالنظر إلى الجهود التِي قامَ بها البلدان في المجال التنموِي بالرغم من النقائص التي لا زالت تعتريهما، بينما حلَّت كلٌّ من روسيا وبنغلادِيش في المرتبتين الرابعة والخامسَة، على التوالِي.

ويحكمُ التقرير الدولي على أداء الدول في التنمية البشريَّة بالاستناد إلى التغيير الملمُوس الذِي تحدثهُ البرامج المسطرَة، دون الاقتصار على ما تمَّ بذله من أموال، بالنظر إلى ما قدْ يبرزُ من تفاوت بين المعطيين، وكون اعتماداتٍ مهمة لا تعطِي الثمار المطلوبة، سواء بسبب سوء التخطيط، أو عوامل الفساد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى