شبيبة أزطا أمازيغ بافران الأطلس الصغير تنتقد السياسات المتبعة تجاه الشباب بالبوادي والقرى.

 حسن سفري
نظمت السكرتارية المحلية لشبيبة الشبكة الامازيغية من أجل المواطنة بافران الاطلس الصغير اقليم كلميم ملتقى محلي للشباب الامازيغي في دورته الاولى تحت شعار الشباب الامازيغي بين التهميش والإقصاء وخصص اللقاء لمناقشة مواضيع ذات الصلة بالفعل الشبابي بالمغرب عموما ،وتحديات الفاعل الشبابي الامازيغي وعبر الشباب عن غياب سياسات عمومية للشباب تكون عرضانية عموديا وأفقيا على كل القطاعات والمجالات وغياب أبسط الشروط والضمانات القانونية الاجرائية لتيسير وتسهيل وإدماج حقيقي للشباب في تدبير الشأن العام عموما والمحلي خصوصا وغياب أي مؤشرات في الاوراش والقوانين المنظمة للمجالس الترابية وإنتقد الشباب الملتئم في اللقاء الشبابي لشبيبة أزطا التعاطي مع المجلس الاستشاري للشباب للعمل الجمعوي بسب تضييق مساحات النقاش العمومي حول هذه المؤسسة واحتكارها من قبل مؤسسات تابعة لأحزاب سياسية في ضرب لاستقلالية العمل الجمعوي وللفعل الشبابي وخندقة النقاش في كواليس العاصمة وأن النقاشات التي أطلقتها وزارة الشبيبة والرياضة كانت مجرد برتوكول تشاوري وفقط لإضفاء المشروعية المسطرية على المجلس وتم انتقاد كذلك طريقة انتقاء اللجنة وصلاحيات المجلس .
جدلية التهميش والإقصاء كسياسة متبعة راسخة ومترسبة في ذهنية الفاعل المؤسساتي الرسمي لازالت ممنهجة رغم كل التوصيات والإرادات الساعية لرفع تلك المعادلة المكرسة للمغرب النافع والغير النافع وطالب الشباب بسن سياسات عمومية عبر مبدأ المساواة المجالية والإشراك الفعلي لكل الحساسيات الشابة والإنصات لمطالبها والتعبير عن همومها وإشراك الفاعلين المدنين الشباب في النقاشات العمومية وعدم مركزتها في دوائر معينة ،وطالبوا بالاهتمام بالبنى التحتية الخاصة بالشباب بالقرى والبوادي وضرورة تشجيع شباب البوادي للدفع بتنمية مناطقهم والإسهام في النقاشات العمومية المتعلقة بالشباب. ازدواجية التهميش والإقصاء التي يتعرض لها الفاعلون المدنيون الشباب الامازيغ متمثلة في التهميش المجالي وغياب شروط العمل والإبداع والإنتاج وثانيا في التمييز الهوياتي واللغوي للشباب الامازيغي وتغييبه في كل الاوراش وعدم اعتباره مكونا أساسيا في تدبير الفعل الشبابي بالمغرب رغم اشتغاله وفي ظروف صعبة وتحديات تتجاوز امكانياته وعبر مناضلوا السكرتارية المحلية لشبيبة أزطا بافران الاطلس الصغير تحديهم لكل الاكراهات والعراقيل والنضال من أجل فعل شبابي تقدمي ،حداتي ديمقراطي يعبر عن هموم الشباب المحلي والنضال من أجل رسم استراتيجية من أجل اشراك الفاعلين الشباب الامازيغ في دينامية النقاش الوطني من منطلق الحكامة التدبيرية للاوراش العمومية ومن مقترب الديمقراطية التشاركية الحقيقة وليس الشكلية .
2015-08-02 2015-08-02
عبد اللطيف بتبغ