أخبار بلاديسلايدر

يوم دراسي حول موضوع الإصلاح القضائي “مكامن الخلل وسبل العلاج”

يوم الجمعة 30 مارس2012 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، بالمدرج المركزي لكلية الحقوق السويسي بالرباط ستنطلق أشغال اليوم الدراسي حول موضوع الإصلاح القضائي” مكامن الخلل وسبل العلاج”.
وقد أعدت الجهة المنظمة ورقة عمل لهذا اليوم الدراسي جاء فيها ما يلي:
إننا نريد في هذا اليوم الدراسي الذي اخترنا له عنوان: الإصلاح القضائـي: “مكامن الخلل وسبل العلاج”
أن نكشف عن الداء ونقترح الدواء. لذلك نود من المشارك أن يستبعد – جهد الإمكان- مسلسل التيه في النظريات والقيم الكونية وينهمك رأسا في إحاطة المتلقي بما هو كائن وما ينبغي أن يكون عليه قضاؤنا مسترشدا بالإشارات التالية:
أولا: في مسطرة اختيار القاضي وتدريبه وتعيينه وتخصصه وترقيته وتأديبه وتكليفه وتقاعده، توجد إخلالات معينة. ما هي هذه الإخلالات؟ ما سببها؟ ما هي نماذجها؟ كيف يمكن علاجها؟
ثانيــــا: في التنظيم القضائي وطبيعة عمل المحاكم وامتدادها المكاني والنوعي ومدى جاهزيتها. وطرق تدبير الشأن القضائي بها. هناك خلل ما. فما هو هذا الخلل؟ كيف يمكن علاجه؟
ثالثــــا: في العمل القضائي ونخص بالذكر: الاجتهاد القضائي، هناك عراقيل لا يستطيع بسببها عمل القضاء أن يؤدي رسالته في استقرار المعاملات والبت في النوازل بما يحفظ الحق وينبذ التعثر ويكرس الإجتهاد القضائي القار.
أين يكمن الخلل؟ لماذا لا يساهم الإجتهاد القضائي في تطوير القاعدة القانونية ؟
رابعـــا: في نصوص التشريع هناك تضخم تشريعي ملحوظ. هناك قوانين خاصة حديثة العهد لم تؤد هدفها المنشود كما أريد لها. أين يكمن الخلل: هل في عدم كفاية التشريع؟ أم هل في سوء التطبيق؟
خامسـا: يجمع الكل على أن حظ الإقبال على التكوين والتحصيل وتشجيع الثقافة الحقوقية ضئيل. هل يكمن الخلل في استئصال أسلوب التحفيز الجاد؟ هل الخلل أخلاقي بحث ! كيف تقضي على بعض أنواع السلوك الذي يدفع إلى
الإحباط واللامبالاة، وتغليب الإنتاج الكمي على الكيف ؟
سادسا: تعمل إلى جانب القضاء عدة مؤسسات مؤثرة ” محاماة – خبرة – مفوض قضائي…” ولا سبيل لإصلاح القضاء دون الوقوف على مكامن الضعف فيها. أين يتجلى ذلك؟ ما الحل لكي تؤدي هذه المؤسسات رسالتها؟ إن هذه الإشارات الموجزة تمهد السبيل أمام المحاضر كي يضع منهجية مداخلته وفق هذا النسق الذي نريد من خلاله أن نعد أرضية لما ينبغي أن يكون عليه قضاؤنا المغربي : قضاء سليماً من كل العيوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى