الأخبار

وأنت بمدينة اكادير 24 ساعة لن تنام

اكادير 24 agadir مدينة تقع جنوب غرب المملكة المغربية على بعد 508 كيلومتر (173 ميل) من العاصمة الرباط وتطل على ساحل المحيط الأطلسي بإرتفاع 56 متر (182 قدم) وهي عاصمة جهة سوس ماسة بوسط غرب المغرب ويبلغ عدد سكانها أكثر من 200,000 نسمة ويصل العدد إلى 1,000,000 نسمة عند إضافة سكان ضواحي المدينة وتوابعها. تأسست اكادير  على يد البرتغاليين في حوالي عام 1500، ثم حررها المغاربة عام 1526 م.

أڭادير، لفظ أمازيغي يعني الحصن المنيع وفي تفسير آخر مخزن الممتلكات أو مخزن الحبوب، وقد أطلقت على المدينة عدة اسماء مختلفة منذ نهاية القرن الخامس عشرالميلادي، منها ما هو محلي مثل أكدير إيغير، وأكدير لعربا، ولعين لعربا ، وفونتي وتكمي أوكدير لعربا و، تكمي أورومي. ومنها ما أطلقه عليهاالمستعمرون خاصة البرتغاليين مثل Santa cruz de Ague Santa Cruz du cap do Gue. وهناك بضعة أسماء أخرى وجدت في الخرائط والوثائق الرسمية الدولية. وقد بلغ مجموع هذه الأسماء زهاء العشرين، إلا أن السواد الأعظم منها اندثر بمرور الزمن. وتعرف المدينة حالياً بإثنين من هذه الأسماء وهما “أكدير” واسم آخر يطلق الآن على أحد أحيائها وهو “فونتي”.

أما مناخ مدينة اكادير فهو ينتمي  للمناخ المتوسطي و الشبه الصحراوي في نفس الوقت. تبقى درجة الحرارة اليومية غالباً في العشرينيات. يمر على المدينة ما يسمى بالشرگي، و هي رياح صحراوية تتسبب في الصيف بارتفاع مستويات درجة الحرارة عن 40 درجة مئوية. سجلت أعلى درجة حرارة صيف 2012 حيث بلغت 51.7°، و أقل درجة سجلت هي -2.6°.

تتميز مدينة agadir  بطقسها  المعتدل، وطول شاطئها الممتد على مساحة 30 كيلومتراً، ورمالها الذهبية، وشمس مشرقة لـ 300 يوم في السنة. وهذه الميزة هي التي جعلتها تحتل مكانة سياحية ممتازة، حيث تصطف فنادق ومنتجعات فخمة على الشاطئ وكلها تتوفر على ممرات مفتوحة في اتجاه الشاطئ، هذا بالإضافة إلى العمارة المغربية التي تميز هذه الفنادق والمنتجعات بجانب اللمسة العصرية، بالإضافة إلى مرافق لممارسة الأنشطة الرياضية مثل الغولف وكرة المضرب والفروسيةوغيرها، دون إغفال مرافق العلاج الصحي التي تعد من أكبر وأهم المنتجعات الصحية في المغرب وإفريقيا، خصوصاً في مجال “التلاسوتيرابي“، أي العلاج بمياه البحر.

شاطئ اكادير واحد من أجمل شواطئ المغرب، وهو يقدم مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تتراوح بين حمامات الشمس الهادئة في نزهة على الكورنيش، أو ركوب الخيل وممارسة الرياضات المائية، أو الجلوس على المقاهي والمطاعم الراقية على طول الساحل.

أهم ساحة بمدينة اكادير، ساحة الأمل، ففيها تقام مهرجانات متنوعة، تجلب سياحا من مختلف مناطق العالم وأهم هذه المهرجانات مهرجانات أكادير، مهرجان “تيميتار” (كلمة أمازيغية تعني علامات). تساهم هذه المهرجانات في إبراز التراث الفني والثقافي للمدينة (مثل تيحيحيت وفاطمة تابعمرانت، تشنويت، أرسموك، امغران) والثرات الفني الوطني كذلك، كما تنفتح على الأغنية العالمية لتستقبل نجوم كبار .

أكادير اوفلا” ومعناها الحصن الموجود في الأعلى، وهو عبارة عن معلمة تاريخية كانت تظم المدينة القديمة، وقد تأثرت جزء كبير منه بالزلزال الذي أصاب المدينة . يقع الحصن على قمة جبل يعلو ب 236 متر عن سطح البحر وذلك بشمال مدينة أكادير التي يشرف عليها. تأسس سنة 1540 م على يد السلطان محمد الشيخ السعدي لهدف التحكم في ضرب البرتغاليين الذين استقروا عند قدم الجبل منذ 1470 م في إطار بحثهم عن طريق الهند، وقد أنشأوا عند الساحل قرب عين فونتي حصناً وأقاموا على سفح الجبل برجا آخر لمراقبته مما دفع السعديين إلى بناء القصبة على قمة نفس الجبل. لقد مكن هذا الموقع الاستراتيجي من قصف المنشآت البرتغالية بالمدافع في سنة 1541 م ثم تحرير الحصن البرتغالي المسمى “سانتاكروز” وبالتالي تناقصت أهمية الحصن إلى أن أعاد الغالب بالله السعدي بناءها.

 

loading…


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى