أين المخزن مما يقع بمحطتي الطاكسيات بإنزكان وأكادير؟

نواح وعويل ودموع تترقرق في عيون المواطنين الذين يريدون السفر لقضاء عيد الأضحى رفقة عائلاتهم، عبر الطاكسيات من الحجم الكبير، بكل من محطتي إنزكان وأكادير، والسبب، الأثمنة المرتفعة التي يفرضها أصحاب هذه الطاكسيات عليهم، وفي غياب تام للمسؤولين. فلا يعقل أن ينتقل ثمن رحلة عبر الطاكسي من إنزكان إلى تارودانت، من 34 درهما، إلى 60 درهما.

وفي علاقة بذات الموضوع، علمت سوس 24، أن السلطات المحلية بعمالة تارودانت كانت أكثر حزما مع اصحاب هذه الطاكسيات، حين ابلغتهم، أنه سيعاقب بدفع 1000 درهم، كل من أضاف درهما واحدا للتعريفة، وهو ما جعل أثمنة النقل عادية بهذا الاقليم. فمتى يتحرك المسؤولين بإنزكان وأكادير، لردع اصحاب الطاكسيات؟ وعن أي عيد وأي اسلام سنتكلم في ظل استغلال لكل ظرفية لابتزاز المواطنين من طرف بعض أصحاب الطاكسيات عديمي الضمير والانسانية لها؟

2016-09-10
المشرف العام