سلايدر

بني ملال: الأمازيغية تفقد منصباً في التعليم بسبب الحركة الإنتقالية

 هشام فؤاد كوغلت
في الوقت الذي ينتظر الجميع فتح النقاش حول السبل الكفيلة بتعميم تدريس اللغة الأمازيغية أفقيا وعموديا، تثار بين الفينة والأخرى مشاكل مفتعلة من طرف بعض المتدخلين في قطاع التربية والتعليم ببلادنا.
آخر فصول هذه المشاكل هي التي حيكت تفاصيلها داخل دهاليز المديرية الإقليمية للتعليم ببني ملال بعدما أجبر أستاذ متخصص في اللغة الأمازيغية على تدريس اللغة الفرنسية بعدما عمل لمدة سنتين كمدرس متخصص في اللغة الأمازيغية في مديرية أزيلال، حيث أنه بعدما توفق الأستاذ (مصطفى.أ) في الإنتقال جهويا من مديرية أزيلال إلى مديرية بني ملال وجد نفسه بلا تخصص، حيث أن مدير المؤسسة التي انتقل إليها طلب منه تدريس اللغة الفرنسية، لكن الأستاذ المذكور رفض بسبب كونه متخصصا في اللغة الأمازيغية.
وجدير بالذكر أن الأستاذ (مصطفى. أ) خريج شعبة اللغة الأمازيغية وآدابها بفاس، وخريج شعبة الأمازيغية بالمركز الجهوي للتربية والتكوين بمكناس، وقد تلقى تكوينه في اللغة الأمازيغية دون غيرها.
هذه النقطة بالذات أسالت الكثير من الحبر وأثارت استياء الكثير من أساتذة اللغة الأمازيغية والمهتمين بالشأن الأمازيغي عموما بعدما فتح باب الإنتقال أمام أساتذة اللغة الأمازيغية دون مراعاة تخصصهم، حيث أنه بهذه الطريقة سيتناقص العدد الضئيل أصلاً من هؤلاء الأساتذة إلى أن يغلق التخصص نهائيا ويتم القضاء على مشروع تدريس الأمازيغية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى