قنصلية فرنسا تمنع مغربِيا من مرافقة شقيقته المقعدة لتلقي العلاج

رفض القنصل العام الفرنسي بالمغرب السماح لمواطن مغربي بمرافقة شقيقته المُسنّة والمُقعدة للعلاج بفرنسا وتجديد وثائق إقامتها، رغم ضرورة توفرها على مرافق بسبب وضعها الصحي، حيث فقدت إحدى رجليها نتيجة إصابتها بحالة متقدمة من مرض السكري.

وأكد محسن بلال شقيق السيدة (ع.ع) في تصريح لـ”نون بريس” أن أخته البالغة من العمر 60 سنة، عاشت في فرنسا منذ 1981، وعادت إلى المغرب في 2013، حيث تقيم معه بمدينة سلا بعد وفاة زوجها وتدهور حالتها الصحية، مضيفاً أنها تعاني منذ مدة من عدة أمراض أقعدتها الفراش، وتحتاج من حين لآخر لزيارة الطبيب بفرنسا.

وأوضح بلال أن القنصل الفرنسي بالمغربي رفض منحه تأشيرة دخول فرنسا لمرافقة شقيقته رغم توفر ملفه على كافة الوثائق المطلوبة، مبرراً هذا المنع بكون شهادة الإقامة التي حصل عليها محسن من ربيب شقيقته المقيم بفرنسا “غير موثوقة”.

أمام هذا المنع، خصوصاً مع اقتراب الموعد الذي حدده الطبيب لشقيقته في يوم 21 نونبر الجاري، لجأ بلال إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي راسلت بدورها السفير الفرنسي بالمغربي الذي أكد لها أنه قام بمراسلة القنصل العام من أجل الترخيص لشقيق السيدة المعنية بمرافقتها بحكم وضعها الإنساني، “لكن إلى حدود الآن لا زالت الأمور كما هي رغم تدخل السفير” يقول بلال محسن.

وناشد شقيق المريضة الملك محمد السادس من أجل التدخل بما يسمح به القانون، من أجل أن يُسمح له بمرافقة شقيقته التي تتدهور حالتها الصحية يوماً عن يوم، وتحتاج إلى مرافق طيلة اليوم لعجزها شبه التام عن الحركة.

كلمات دليلية ,
2016-11-14
المشرف العام