من يضع حدا لانتشار ظاهرة البناء العشوائي بقيادة أولاد محلة نواحي تارودانت؟

تعرف عدة دواوير تابعة لقيادة أولاد محلة بإقليم تارودانت عدد من الخروقات والتجاوزات في مجال التعمير، أبطالها رجال السلطة المحلية، الذين يعمدون إلى خرق المساطر القانونية، بصمتهم وفتحهم المجال أمام التسيب والفوضى في مجال تجزئة الأراضي وإقامة المباني التي غالبا ما تكون عشوائية.

فقد عاينت سوس 24 بالدواوير التابعة لجماعة الكدية، اقامة العديد من البنايات العشوائية، والتي غالبا ما تنعدم فيها أبسط شروط السكن الصحي والقانوني، محولة هكتارات من الأراضي الفلاحية إلى صناديق إسمنتية غير مرخص لأغلبها، وبمحاداة الطرق، تمر السلطات بجوارها صباح مساء، دون أن تكلف نفسها عناء تطبيق القانون.

من هذا المنبر ندعو السيدة زينب العدوي، والي جهة سوس ماسة، إلى فتح تحقيق في مجموع الخروقات والتجاوزات الخطيرة التي تقام بتراب الجماعات التابعة لقيادة أولاد محلة، اقليم تارودانت، مسايرة للتوجهات السامية التي دعا لها صاحب الجلالة في الخطاب الملكي المؤرخ في 14-10-2016، خلال افتتاح الدورة التشريعية، والتي ركز فيها على تجويد العمل الاداري، بالمحافظة على رعاية مصالح المواطنين وصون حقوقهم، وذلك بأن ممارسة السلطة التي لا يجب أن تكون على حساب المواطن، بقدر ما يجب أن تكون لفائدته، لبناء مغرب الغد، مغرب الأمن والاستقرار.

2017-02-01
المشرف العام