توضيح حول العريضة المشبوهة لمركز سوس العالمة بتارودانت

توضيح حول العريضة المشبوهة التي وقعها مع الأسف مجموعة من الأساتذة(ات) المكلفين بعملية تصحيح امتحانات البكالوريا لدورة يونيو العادية بمركز سوس العالمة بتارودانت

يعلم الجميع أن عملية تصحيح اوراق امتحانات البكالوريا هي بمثابة محطة أساسية تاتي مباشرة قبل المداولات واعلان النتائج النهائية لهذا الاستحقاق الوطني، وتتطلب تجنيد الجميع لأن المسؤولية جسيمة لانجاحها.ولهذا نجد مختلف المتدخلين في هذه العملية يتسلحون ويتحلون بنكران الذاث والتضحية واضعين فوق كل اعتبار مصلحة التلميذ او المترشح وحفاظا على مبدأ تكافؤ الفرص للجميع. صحيح أن هناك اكراهات وصعوبات امام هذه التجربة الأولى من نوعها لارساء مركز التصحيح، لكن الجميع أمام تحدي انجاح و سلامة عملية التصحيح وكل في موقعه الخاص يتحمل نوع من المسؤولية في ذلك. بعد هذا التذكير وهذا هو بيت القصيد سنسعى لتوضيح المغالطات الواردة في العريضة من خلال العناوين اسفله. – المغالطة الأولى= غياب التأطير والتوجيه حسب ما يزعمه صاحب العريضة.  ان عملية التصحيح لا تتطلب تأطيرا بيداغوجيا محضا لانجازها، فهي عملية تقنية ومقننة توصل المصححون في شأنها بمذكرة وزارية اضافة الى دليل التصحيح و للأستاذ كفاءات وقدرات لا نشك فيها لفهم فحوى هذه المرجعيات، علما انه يتم استدعاء الأساتذة مع الأولوية للذين يدرسون منهم بالسنة الختامية والمسندة لهم المسالك المعنية بهذه الامتحانات. وقد حرصنا على تقديم توضيحات وتوجيهات لجميع الأساتذة اما بشكل فردي كلما التحق احدهم بالمركز او بشكل جماعي اثناء تشكيل لجن التصحيح التجريبي كما هو الشان بالنسبة لأساتذة المواد الفيزياء والأنجليزية والرياضيات والاجتماعيات واللغة العربية والفلسفة. – المغالطة الثانية= يتحدث صاحب المقال عن التصحيح الجماعي بدل التصحيح التجريبي وهذا اشكال مفاهيمي. من مستجدات عملية التصحيح هذه السنة اعتماد التصحيح التجريبي وهو عملية تحضيرية للتصحيح الفعلي، بحيث يجتمع الأساتذة في لجن حسب المواد لانجاز تصحيح فردي لنفس العينة من أوراق التحرير، قصد مناقشة عناصر الاجابة وسلم التنقيط وبالتالي توحيد معايير التصحيح وقد تمت فعلا هذه العملية رغم صعوبة التوافق حول المعايير بالنسبة للمواد السالفة الذكر، وعلى سبيل المثال فقد اشتغلت لجنة مادة الفيزياء وخصصت الفترة المسائية الأولى لانطلاق هذه العملية لانجاز التصحيح التجريبي وقد استحسن الجميع هذه الفكرة. ونذكر ان التصحيح التجريبي يستوجب تكوين اللجن مع تعيين منسق لها حسب المواد وبالتالي ضرورة حضور الجميع في نفس الوقت اضافة الى وجود أظرفة ومواضيع موحدة لنفس المسلك. وقد تعذر انجاز التصحيح التجريبي في بعض المواد نظرا لتكليف أستاذ مصحح واحد او لاختلاف مواضيع الامتحان حسب المسلك او لعدم التحاق المصحح بالمركز في الوقت المناسب لمشاركة زملائه في تصحيح العينة التجريبية. – المغالطة الثالتة= تناول ما لذ وطاب من مأكولات في مقر المفتشية المجاورة للمركز من قبل المفتشين. لتطمئن معدة صاحب المقال وكل من وقع معه على العريضة المشبوهة، فكل ما حصل لصاحبكم هو انه ذهب ليصطاد في الماء العكر، وقام بهجوم على حرمة مقر المفتشية وبفضوله وتطفله استفسر احد مفتشي سلك التعليم الابتدائي عن مائدة فطور معدة لفئة من المتكونين والمكونين وبتأويلاته الخاصة اوهم جميع المصححيين وفتح شهيتهم على ما لذ وطاب. هذه مغالطة وتهمة خطيرة لأن الأساتذة النبلاء يشهدون لنا أننا نعمل على ضمان استمرارية عملية التصحيح انطلاقا من الثامنة صباحا الى حدود التاسعة ليلا ونتحمل مسؤولية توفير اللوازم الضرورية لهذه العملية، ونكتفي بما لذ وما طاب من الوجبات السريعة (واحيانا ما طاب شي) اي وجبة باردة وكل يدبر امره. قدمنا هذه التوضيحات لقطع الطريق على مثل هذه النماذج، ولتنويرالرأي المحلي وجميع المصححيين بالمركز وتصحيح تمثلاتهم في شأن ما تم توهيمهم به من انزلاقات لا ندري ما هو الهدف منها في هذا الظرف بالذات، وشكرا لمن استعاب وساهم في تصحيح هذه المغالطات. كما نشكر الأساتذة الذين اخلصوا وساهموا في انجاح عملية التصحيح بالمركز.

الحسين إجاوي

2012-06-21
المشرف العام