جدل واسع حول استقدام مسؤولي إقليم طاطا لأطباء سنغاليين

عبد اللطيف بتبغ/سوس24

من المنتظر أن يستقدم إقليم طاطا التابع للمجال الترابي لجهة سوس ماسة في الأسابيع القادمة أطباء سينغاليين للعمل داخل الإقليم الذي يشهد نقصا حادا في الموار البشرية الطبية منذ سنوات في إطار العمل بالعقدة بعد نفر العديد من الأطباء المغاربة من مناطق عديدة بهذا الإقليم الشاسع باعتبارها مناطقا نائية تُعرف بمناخها الحاد شتاءا وصيفا.

الخبر الذي تداولته مواقع اخبارية الكترونية وطنية وصفحات فايسبوكية تعنى بالشأن العام بإقليم طاطا أثار نقاشا وسجالا وجدلا واسعا بين مؤيد للمبادرة لما سيكون لها من وقع إيجابي في تخطي الخصاص بالمراكز الصحية،وتمكين شريحة واسعة من المواطنين/ات بهذه المناطق النائية من حقها في التطبيب والمتابعة الصحية،وبين معارض لهذه الخطوة بحجة “خبز الدار ياكلو البراني” بمعنى كان الأجدر تحفيز الأطر الطبية الوطنية من أجل القدوم لإقليم طاطا والاستقرار به من خلال منحها تحفيزات مادية وتمكينها من السكن الوظيفي ضمانا لراحة معنوية يكون لها وقع ايجابي على عمل هذه الأطر التي لا تقل خبرة من نظيرتها السنغالية أو قد تكون أفضل منها.

المسؤولون الإقليميون بطاطا جادون في تنزيل هذه المبادرة على أرض الواقع وما نشرته الهيئة السنغالية للأطباء أطباء مؤخرا ويخص الإعلان عن بداية تلقي الطلبات في الموضوع ذات صلة دليل واضح على جدية المبادرة واقتراب زمن اشتغال اصحاب البدل البيضاء بالسينغال باقليم طاطا.

اقليم طاطا عان في السنوات الأخيرة ولازال من قلة الأطر الطبية سواء من داخل المستشفى الإقليمي أو من داخل المراكز الصحية،وكثيرا ما رفع شعار توفير الأطبة بالشكل المطلوب في عدد من الإحتجاجات التي تعرفها بعض من جماعات الإقليم.

مغادرة العديد من الأطر الصحية الوطنية لإقليم طاطا في اتجاه المدن الداخلية وفي غياب التحفيزات المادية والمعنوية للعدول دون هذا الإنياح جعل نسبة مهمة من ساكنة اقليم طاطا تعاني الأمرين من هذا الإشكال،واستقدام هؤلاء الأطباء السنغاليين سيحل ولو مبدئيا هذا النقص العددي في انتظار أن تبين لنا الأيام القادمة ما مدى التجاوب السلس للساكنة مع ضيوف الإقليم تواصليا على الأقل.

2017-11-28
عبد اللطيف بتبغ