الرأي العام التيزنيتي يُثير التساؤلات بشأن فائض جماعة تيزنيت

في السنة الماضية 2016 حسب الموقع الرسمي للجماعة الترابية لمدينة تيزنيت  حقق المجلس الذي يرأسه السيد “ابراهيم بوغضن “فائضا يقدر ب 16.672.855,29 درهم ، في الوقت الذي خرجت المعارضة والممثلة في حزب الاتحاد الاشتراكي ببيان للرأي العام تكشف فيه أن هذا الفائض لايتعدى 13.956.954,37 درهم، وأن الرقم منفوخ فيه من طرف رئاسة الجماعة.

وحسب متتبعيين للرأي العام التيزنيتي فالجميع ينتظر فائض 2017 بفارغ الصبر، أن تحقق جماعة تيزنيت فائضا كبيرا لعدة اعتبارات أهمها :

  • السياسة التقشفية التي نهجها المجلس في ترشيد النفقات .
  • تخفيض عدد المياومين وتخفيض عدد أيام عملهم.
  • ترشيد النفقات فيما يخص الانارة العمومية والتي تمت برمجتها(إطفاء بعض المصابيح بعد الساعة الواحدة ليلا) في بعض المناطق بالمدينة .
  • تخفيض قيمة الامتيازات والتحفيزات الممنوحة لموظفي الجماعة.
  • كلها إجراءات تصب في منحى واحد وهو أن المجلس الذي ترأسه العدالة والتنمية في تحالفها مع حزبي التجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية سيحقق فائضا أكبر من السنة المنصرمة ، ولكن الواقع شئ آخر فحسب بعض المصادر فجماعة تيزنيت حققت هذه السنة فائضا أقل بكثير من السنوات الماضية ، ويبقى الرأي العام التيزنيتي يتساءل أين صرفت ميزانية الجماعة بالنظر لتردي الخدمات الاجتماعية بالمدينة؟ أم أنه راجع إلى تنفيد لبعض الأحكام القضائية ؟
2018-01-21
المشرف العام