فعاليات مدنية ونشطاء فايسبوكيون يطلقون حملة “stop مهرجان تارودانت” لوقف تسونامي المهرجانات بدعوى تبذيرها للمال العام

بواسطة: فاطمة بوريسا

في خطوة جديدة وغير مسبوقة تدل على السخط وعدم الرضا، انطلقت بالفضاء الأزرق حملة لفعاليات مدنية ونشطاء فايسبوكيين بتارودانت تحت مسمى “stop مهرجان تارودانت”، لوقف سيل المهرجانات المنظمة بالاقليم والتي يرون فيها تبذيرا للمال العام.

وفي هذا الصدد أصدرت لجنة صحوة المدينة التابعة لجامعة التنسيقية لاقرار المواطنة الحقيقية بيانا جاء فيه أن تواصل تسونامي المهرجانات التي تعرفها مدينة تارودانت في السنوات الأخيرة يثير تساؤلات موضوعية حول جدوى كل هذه التخمة من الفرجة مع تسخير كل الامكانيات المالية واللوجيستيكية والموارد البشرية واستنفارها كل وقت وحين من امنيين وقوات مساعدة والوقاية المدنية والصحة وعمال خدمات القرب، دون أن يحدث هذا السيل المتواصل فارقا في مستوى عيش الفئة المعنية بالمهرجانات من عارضين ومنتجين ومستفيدي هذه الجمعيات والتعاونيات خاصة النساء المشتغلات على انتاج الزعفران والأركان واللوز والحناء والجوز، سوى تكريس حالات الشقاء دون عائد ربحي يوازي قدر الجهد والكد واقصاء الشركات والمقاولات والفنانين المحليين والفرق الفولكلورية.

كما تطرق البيان إلى العارضين المشاركين في المهرجانات وما يعانونه، حيث جاء فيه: بات العارضون من ممثلي التعاونيات يتعرضون للإهانة و الغطرسة وسوء الضيافة والاخلال بالالتزامات العرفية والاخلاقية، بدل الاشادة بمجهوداتهم وتقدير صمودهم ليل نهار والتزامهم بعرض المنتوج المحلي رغم الاكراهات وقلة المداخيل، وهم مقتنعون أن العملية ليست ربحية برمتها إنما تأتي عروضهم مساهمة منهم لإنجاح الانشطة المحلية والوطنية كما هو الشأن بمهرجان الحناء.

واختتم البيان باستنكار لجنة الصحوة لهذه المنهجية الفاشلة والمقاربة الفرجوية على حساب التنمية الحقيقية، واستنكارها ايضا لسياسة اقصاء الأفكار الشبابية الرودانية، وامتعاضها من تبذير المال العام بهذه الطريقة واغفال الصرح الثقافي والرياضي البنيوي كالمركب الثقافي والمركب الرياضي بسطاح المدينة، كما طالبت السيد عامل الاقليم ورئيس المجلس البلدي ورئيس مصلحة المبادرة الوطنية ووزارة الداخلية بوقف دعم مثل هذه المهرجانات الفرجوية والتفكير في رصد الأموال للخط التنموي الصحيح.

2018-12-06 2018-12-06
المشرف العام