والي الجهة يحل بطاطا لإعطاء إنطلاقة مجموعة من المشاريع

تقرير/هشام الفغير 

حل صباح أمس الخميس السيد والي جهة سوس ماسة رفقة وفد جهوي وإقليمي بطاطا للوقوف على مجموعة من المشاريع المبرمجة بجماعات الإقليم، هذا وقد أعطى السيد الوالي انطلاقة  العمل بمجموعة من المحاور الطرقية بكل من إبركاكن جماعة اسافن واقا يزنكان، كما شملت الزيارة جولة تفقدية بالمركز الاستشفائي بطاطا وقف من خلالها السيد الوالي على كل من مصلحة الترويض ومصلحة المختبر ومصلحة الأشعة إضافة إلى مصلحة الأم والطفل ومركز تصفية الدم بالمستشفى الإقليمي لطاطا.

كما عاين المسؤول الجهوي مجموعة من المعدات المسلمة للمستشفى حيث تفقد المعدات البيو طبية التي تسلمها المركز الاستشفائي الإقليمي في إطار اتفاقية بين المجلس الجهوي لسوس ماسة ووزارة الصحة على اساس تأهيل المستشفيات الاقليمية بجهة سوس ماسة، والتي بلغت حصة إقليم طاطا منها مبلغ يقدر ب15 مليون درهَم، إضافة إلى 7 مليون درهم خاصة بالبنايات وتوسيع بعض المصالح بالمستشفى كمصلحة المختبر ومصلحة المستعجلات وبناء مصلحة الجراحة ذات سعة 30 سرير و3 قاعات للجراحة، كما تم تخصيص مبلغ 8 مليون درهم  للمعدات البيو طبية، حيث تم تسليم  معدات المختبر: منها جهاز التحاليل الخاصة بالمناعة وبالهرمونات، والاجهزة الخاصة بمعالجة البكتيريا، ثم راديو الأشعة الخاص بمصلحة العظام amplificateur de brillance، وبعد ذلك انتقل السيد  الوالي الى مصلحة الأشعة  لتفقد جهار الفحص بالأشعة الرقمي مع المعدات التابعة له التي تم اقتنائه من ميزانية وزارة الصحة، زد على ذلك  أجهزة الترويض، واجهزة خاصة بمصلحة الام والطفل، الأجهزة الخاصة بمصلحة طب الأطفال، الأجهزة الخاصة بمصلحة الطب العام، ليتوجه بعد ذلك الوفد لزيارة مركز تصفية الكلي، حيث نوه بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية و التقنية من اجل صيانة صحة المواطنين.

هذا وانتقل الوفد الجهوي إلى منطقة  أيت وبلي لتدشين المركز الثقافي.

أما اليوم الجمعة، فقد عرف حضور السيد الوالي  رئيس الجهة لافتتاح الملتقى الجهوي  لسياسات الثقافية و التراثية الذي سيمتد لثلاثة ايام، قبل أن يشرف الوفد الرسمي على توزيع سيارتي إسعاف وجرافتين و شاحنة و سيارة لنقل الاموات، تم اقتناؤها من طرف المجلس الاقليمي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة مجموعة من جماعات الإقليم، مساء اليوم تم اعطاء انطلاقة بناء ثانوية تأهيلية وجناح داخلي تابع لجماعة اقايغان.

من جهتها عرفت منصات التفاعل الاجتماعي من جانبها تجاوبا بين السلب والإيجاب لهاته المبادرة التي استحسنها البعض في الوقت الذي طالب فيه اخرون ضرورة زيادة الطواقم الطبية وتفعيل مشاريع توفر فرص الشغل لشباب المنطقة بدل منح وهبات تبقى حبيسة الأوراق.

2019-01-18
المشرف العام