أخبار بلاديسلايدر

عبد الله أحجام: غابات الأركان تتراجع بمعدل 800 هكتار سنويا

عبداللطيف بتبغ-سوس24

عقب انتهاء جلسات اليوم الدراسي حول الواحة والتغيرات المناخية والتي احتضنتها قاعة العروض والندوات من داخل المركب الثقافي فم الحصن-اقليم طاطا والمبرمجة ضمن المنتدى الثاني تويزي التضامن الذي نظمته جمعية تويزي للثقافة والعمل والإنساني ما بين 24 و26 يناير الجاري تحت شعار “الواحة مصدر الحياة،حمايتها مسؤولية جماعية”،وجوابا عن سؤال موقع سوس24 الإلكتروني عن وضعية شجرة الأركان بتراب سوس ماسة قال الأستاذ عبد الله أحجام وهو المنسق الإقليمي لشبكة محمية الأركان بتزنيت بأن “الأركان” يسبح في بحر من المشاكل.

بالنسبة للأستاذ عبد الله أحجام فغابات الأركانب أقاليم سوس تعيش على إيقاعت عدة إكراهات تزايدت حدتها بفعل التغيرات المناخية التي أصبحت أكثر من اي وقت مضى خطرا يهدد كوكب الأرض،مما يتطلب تدخلا استعجاليا للمنتظم الدولي والمسؤولين بكل بلد باتخاد كل التدابير المستعجلة للتخفيف من حدة ووثيرة هذه المخاطر.

وحدد الأستاذ عبد الله أحجام تفاعلا مع سؤال موقع سوس24 الإلكتروني في هذا الشأن أربعة مشاكل وإكراهات رئيسية تعيش على وقعها محمية المحيط الحيوي للاركان وهي:

-مشكل الحكامة،ويكمن في غياب إطار مؤسساتي ومُحاور رسمي محمية المحيط الحيوي للأركان،والعمل على التنسيق بين مختلف المتدخلين الترابيين.

-مشكل التدبير،أنماط تدبير مجال الأركان السائدة لا تحترم التدبير المستدام للموارد الطبيعية خصوصا ما يتعلق بمشاكل الرعي الجائر والترحال الغير المنظم،ومشكل تحديد الملك الغابوي ومتاعب الخنزي البري.

-مشكل بيئي،تراجع غابات الأركان يتواصل بمعدل 800 هكتار سنويا رغم المجهودات المبذولة في التخفيف عن هذا المشكل العويص،زد على ذلك تراجع الغطاء النباتي مما يؤدي إلى تهديد مجموعة من الأنواع النباتية والحيوانية بالإنقراض والنتيجة ازدياد وثيرة التصحر وتدهور التربة.

-مشكل الإختيارات التنموية،الإختيارات الإقتصادية والليبرالية “المتوحشة” لا تتوخى الغستدامة ولا يهمها سوى الربح السريع،مما ينعكس سلبا على ساكنة العام القروي والمناطق الجبلية التي تحتضن الأركان،والنتيجة هجرة للرجال وتأزم وضعية النساء الهشة إلى وضعية سيئة من الهشاشة مما يعيق فعلا تنمية هذه المناطق.

أمام كل هذه المشاكل صرح الأستاذ عبد الله أحجام أن شبكة جمعيات محمية المحيط الحيوي للأركانأعدت مذكرة ترافعية موجهة إلى كل الفاعلين المحليين من أجل تنمية مستدامة لمجال محمية أركان المحيط الحيوي،كما وتم إصدار دليل للحقوق الإقتصادية و الإجتماعية والثقافية والبيئية بمجال محمية أركان المحيط وذلك في إطار تنزيل أهداف التنمية المستدامة 2015-2030 مع تفعيل خطة العمل الوطني للديموقراطية وحقوق الإنسان 2018-2021.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى