اتهامات للحافيدي بإقصاء طاطا و عدم التوزيع المجالي العادل للمشاريع

في الوقت الذي أثنت فيه قيادات حزبية على انعقاد دورة مجلس جهة سوس ماسة بمدينة طاطا أمس، انتقدت أخرى هذه الدورة باعتبارها لم تُقدم أي شيء لهذه المنطقة النائية التي يتخبط سكانها في العديد من المشاكل المتراكمة عليهم منذ سنوات.

محمد الراجي القيادي في حزب العدالة والتنمية وكاتب مجلس الجهة اعتبر الدورة مناسبة لعرض المشاريع التي برمجت ﻹقليم طاطا خلال السنوات الثلاثة الماضية والتي بلغت 16 مليار، معتبرا ذلك بفضل تدخلاته وحضوره الدائم، وكذا بالعلاقات الطيبة مع جميع اﻷعضاء أغلبية ومعارضة وجميع اﻷطر اﻹدارية والسلطات الجهوية.

وفي مقابل ذلك استنكر كريم الحدان نائب الكاتب الإقليمي لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي هذه الدورة، واصفا إياها بالفرصة السياحية لأعضاء المجلس عُقدت من أجل تطييب خاطر إقليم طاطا باعتباره مكونا في الجهة. وأضاف المسؤول الحزبي قائلا: “كنا سنثمن انعقاد الدورة بالمدينة لو تم برمجة مشاريع اقتصادية واجتماعية بهذه المنطقة النائية، في إطار التوزيع المجالي العادل للمشاريع بين مختلف أقاليم الجهة، لكن ان تستفيد جماعة وحيدة في جدول اعمال الدورة من مشروع صغير، فهذا يؤكد غياب الإقليم عن أولويات مجلس الجهة بالرغم من اعتراف الجميع بهشاشته وحاجته إلى تنمية شاملة خاصة فيالصحة والتعليم وربطه بالعالم الخارجي بالمطار الذي طال انتظاره.

هذا وقد انتقد الفريق الاستقلالي في مجلس الجهة على لسان عبد الصمد قيوح، ضعف وتيرة تنفيذ المشاريع، خاصة المبرمجة لصالح إقليم طاطا ومنها مشروع المطار الذي ينتظر أجرأته منذ ثلاث سنوات؛ مشروع سيساهم في فك العزلة عن المنطقة والرفع من المستوى الاقتصادي للساكنة، داعيا ابراهيم حافيدي رئيس الجهة إلى اعتماد مقاربة جديدة تتجاوز الوعود التي ملَّها المواطنون إلى التنفيذ.

2019-03-06 2019-03-06
المشرف العام