التعليمسلايدر

تلاميذ بإقليم تنغير يحتجون ضد “إضراب الأساتذة”

خرج مئات التلاميذ، الذين يتابعون دراستهم بالثانوية الإعدادية عسو أوباسلام بجماعة إكنيون إقليم تنغير، في مسيرة مشيا على الأقدام في اتجاه مقر عمالة الإقليم، للاحتجاج على إضراب الأساتذة المتعاقدين.

وردد التلاميذ البالغ عددهم 180 تلميذا وتلميذة، الذين قطعوا عشرات الكيلومترات، شعارات ضد إضراب الأساتذة سالفي الذكر، مطالبين بضرورة تعويضهم بالساعات الإضافية، مشددين على أن وقت التلاميذ يضيع بسبب إضراب الأساتذة وتعنت الوزارة الوصية على تنفيذ مطالبهم.

التلاميذ الغاضبون أكدوا أن إضراب الأساتذة تسبب في ارتباك في السير العادي للدراسة، موضحين أن على الجهات المسؤولة التدخل من أجل تعويض التلاميذ من الساعات التي تغيبوها منذ الإضرابات السابقة.

حسن ملال، أحد التلاميذ المحتجين، أكد أن التلاميذ وصلوا في حدود الساعة التاسعة من هذه الليلة، مشارف مدينة تنغير، بعد قطعهم مسافة 50 كلم مشيا على الأقدام، مشيرا إلى أن التلاميذ خرجوا اليوم من أجل التعبير عن رفضهم الغياب المتكرر للأساتذة، وفي الوقت نفسه لمطالبة الوزارة الوصية على قطاع التعليم بتحقيق مطالب الأساتذة.

وأضاف التلميذ ذاته، في تصريح ، أن التلاميذ على الرغم من الوعود التي قطعها أمامهم مدير المؤسسة التي يتابعون دراستهم فيها والذي أكد أنه سيتدخل من أجل برمجة الساعات الإضافية لهم، قرروا التوجه إلى مقر العمالة للقاء العامل، وإخباره عن رفضهم إضراب الأساتذة، وفق تعبيره.

مصدر من العمالة أوضح أن قائد قيادة إكنيون وعناصر القوات المساعدة والدرك الملكي رافقوا، خلال هذه المسيرة الاحتجاجية، التلاميذ الغاضبين، من أجل حمايتهم على طول الطريق، وتدخلوا أكثر من مرة لحث التلاميذ على فتح الحوار مع المسؤول في المديرية الإقليمية للتعليم؛ لكن التلاميذ لهم رأي آخر، يضيف المصدر ذاته.

وأكد المصدر سالف الذكر، أن التلاميذ استقبلوا من لدن السلطة المحلية ومدير المؤسسة التعليمية المعنية، صباح اليوم بإكنيون، وقبلوا في الأول الحلول المقدمة لهم من لدن محاوريهم، قبل أن يغيروا رأيهم فيما بعد، لأسباب غير مفهومة، يقول المصدر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى