“الشذوذ” وراء جريمة قتل باب أگلو بتيزنيت…!!

جرت اليوم الأحد بمدينة تيزنيت، أطوار إعادة تمثيل جريمة القتل التي راح ضحيتها سائق سيارة أجرة كبيرة متحدر من منطقة إداكوكمار، بحضور ممثلي مختلف المصالح الأمنية والقضائية.

واستقدمت المصالح الأمنية التابعة للمنطقة الإقليمية لتيزنيت ، إلى مسرح الجريمة، المشتبه في تورطه المباشر في ارتكاب هذه الجريمة التي عرفها زقاق بالمدينة القديمة، بعدما تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط بتنسيق مع نظيرتها بتيزنيت ، من إيقاف المعني ،في الثلاثينيات من عمره بأحد الفنادق بالعاصمة الرباط .

الجاني اعترف للمحققين أن الضحية كان يستغله جنسيا مند كان عمره سبع سنوات ، إلى حدود يوم وقوع الجريمة حينما حل الجاني كالعادة ضيفا على الضحية بمنزله بباب أكلو ، فتناولا معا وجبة العشاء (طاجين سمك) قبل أن يتفرغ الضحية لضيفه فمارس عليه الجنس و سلمه ورقة نقدية من فئة 20 درهم.

الأمر لم يتوفق عند هذا الحد ، ففكر الجاني في وضع حد لهذا المسلسل الذي يؤنب ضميره على الدوام ، فتوجه للمطبح فاستل سكين طعن به الضحية ، فقاومه هذا الأخير في البدابة واستطاع أن يصيبه بجروح ، لكن غلبه الجاني و اسقطه أرضا و خنقه موجها له ضربات بالسكين على مستوى البطن و العنق.

يُشار أن المشتبه فيه ، مباشرة بعد تنفيده لعملية القتل، قام بإخفاء السكين و ملابسه الملطخة بدماء الضحية خارج المنزل بمنطقتين مختلفتين غير بعيدتين عن مكان وقوع الجريمة. عن جريدة تيزبريس

2019-04-01
المشرف العام