“الذكاء الوجداني في المدرسة” محور يوم تكويني نظمته جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بشراكة مع جامعة خاين الإسبانية

سامي دقاقي

نظمّ مختبر العلوم المعرفية بشراكة مع شعبة علم النفس بفاس، وشعبة علم النفس بجامعة “خاين” jaén بإسبانيا، والتضامن الجامعي، يوما تكوينيا لفائدة طلبة الدكتوراه بذات المختبر، حول موضوع: “الذكاء الوجداني (العاطفي) في المدرسة: ” تطوير القدرات الدراسية بفضل تطوير الكفايات الوجدانية (العاطفية)”، وذلك يوم الأربعاء 10 أبريل 2019 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.

وقد توزع هذا اليوم التكويني على فترة صباحية عبارة عن مداخلات نظرية لدكاترة أساتذة علم النفس بإسبانيا حول التأصيل التاريخي والباراديغمي للذكاء العاطفي(والكفاءات العاطفية)، والتحديدات المفاهيمية المرتبطة به، وأيضا أدوات وإجراءات التدخّل و القياس والتقويم، بينما عرف نصف اليوم الثاني انخراطا في أربع ورشات تطبيقية تتناول بدقة، من خلال نماذج وأمثلة وتمارين عملية، مختلف العمليات الإجرائية التي يتدخل فيها الذكاء العاطفي، لاسيما على مستوى التحصيل والأداء المدرسيين.

هكذا، شهدت الفترة الصباحية ثلاث مداخلات على التوالي، أولاها للدكتور خوسيه .م. أوغوستو لاندا José M Augusto Landa (أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة خاين بإسبانيا) حول “الذكاء الوجداني (العاطفي): المفهوم والقياس والتطبيقات في الميدان التربوي”، أعقبتها مداخلة الدكتور أوكثافيو لوكي ريكا Octavio Luque Reca (أستاذ علم النفس الاجتماعي في جامعة فرانسيسكو دي فيتوريا، مدريد بإسبانيا) حول “بناء/تطوير الذكاء الوجداني: برامج التدخل في الميدان التربوي”، بينما كانت المداخلة الثالثة والأخيرة للدكتور مانويل ميغيل رامون ألفاريز Manuel Miguel Ramon Alvarez (أستاذ مناهج العلوم السلوكية بجامعة خاين بإسبانيا) حول ” تقويم برامج التدخّل: الأسس المنهجية”.

تلت هذه المداخلات مناقشة عامة تفاعل من خلالها طلبة سلك الدكتوراه بمختبر العلوم المعرفية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله (كلية ظهر المهراز) بشكل جدّي وعميق مع مختلف المعلومات والمعطيات والمعارف الواردة في أوراق الدكاترة المُتدخّلين. الفترة المسائية كانت عبارة عن ورشات تكوينية حول الذكاء الوجداني في الممارسة التعليمية، حيث توزع المستفيدون على أربع مجموعات كالتالي:

المجموعة الأولى، أطرتها الدكتورة إستير لوبيز زافرا Esther Lopez Zafra (أستاذة علم النفس الاجتماعي بجامعة خاين الإسبانية) والدكتورة كريمة الغوداني، والمجموعة الثانية نشّطها الدكتور مانويل بوليدو مارتوس Manuel Polido Martos (أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة خاين الإسبانية)، أما المجموعة الثالية فقد نشّطها الدكتور خوسيه .م. أوغوستو لاندا José M Augusto Landa (أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة خاين بإسبانيا)، بينما أطرّ المجموعة الدكتور أوكثافيو لوكي ريكا Octavio Luque Reca (أستاذ علم النفس الاجتماعي في جامعة فرانسيسكو دي فيتوريا، مدريد بإسبانيا).

وقد اختتم اليوم التكويني بتوزيع شواهد المشاركة على الطلبة الباحثين بسلك الدكتوراه، المستفيدين من هذا اللقاء العلمي والمعرفي المنخرط في سيرورة التكوينات الأكاديمية، التي ما فتئ ينظمها مختبر العلوم المعرفية LASCO (جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس) على مدار السنة الدراسية الجامعية.

يشار إلى أن اليوم التكويني الذي سهرت على إعداده لجنة علمية تضمّ كلاّ من الدكتور بنعيسى زغبوش، والدكتور اسماعيل علوي، والدكتور عزيز التازي، والدكتورة كريمة الغوداني، قد سبق تنظيمه بمدينة طنجة، الاثنين 08 أبريل 2019، بشراكة مع التضامن الجامعي المغربي.

2019-04-11 2019-04-11
المشرف العام