أزطا أمازيغ: تعزيز الحكامة الترابية والبعد الثقافي واللغوي في التنظيم الجهوي

بلاغ صحفي

تفعيلا لتصورها النضالي والترافعي ومواصلة لأنشطة مشروع “تعزيز الحكامة الترابية والبعد الثقافي واللغوي في التنظيم الجهوي “، المدعم من وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان، تنظم أزطا امازيغ وبتنسيق مع مركز مدينتي، يوم السبت 13 ابريل 2019، ابتداء من الساعة 10صباحا، بدار الحي مبارك اوعمر ايت ملول /اكادير، اللقاء الدراسي الجهوي الثامن، بعد تنظيم سبع أيام تواصلية وترافعية ودراسية بمختلف الجهات، بمشاركة فاعلين حكوميين، ومؤسساتيين، وبرلمانيين، ومنتخبين على مستوى الجماعات والجهات. وقد عرفت هذه اللقاءات مساهمات لأساتذة جامعيين وباحثين في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان بالمغرب ولفاعلين من المجتمع المدني والحركة الأمازيغية.

يستند هذا اللقاء الدراسي على أرضية مضامين كل من الدليل العملي الذي أعدته أزطا امازيغ حول “إدماج التعدد اللغوي والثقافي في الجماعات الترابية”، والمذكرة الاقتراحية الذي صاغته “من اجل تكريس التعدد اللغوي والثقافي في القوانين التنظيمية للجهات والجماعات الترابية”، وكذا مقترحات خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، كما هو وارد في المحور الأول من هذه الخطة، وتحديدا المحور الفرعي الثالث “الحكامة الترابية” وكذا المحور الفرعي (الحقوق الثقافية) من المحور الثاني (الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية).

وتهدف أزطا أمازيغ من تنظيم هذا النشاط الدراسي: التعريف بخطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان وبمضامينها ذات الصلة بالحقوق الثقافية وكذا الترافع من أجل تفعيل المقتضيات التشريعية والمؤسساتية المتعلقة بالجهوية المتقدمة والقوانين التنظيمية للجماعات الترابية ذات الصلة بإدماج وتعزيز البعد الثقافي في التنظيم الترابي وكذا تعزيز آليات التشاور والتنسيق من أجل مأسسة الأمازيغية في الفعل العمومي عموديا وأفقيا.

سيعرف هذا اللقاء مشاركة باحثين وفعاليات مدنية وسياسية مهتمة بقضايا الأمازيغية والحكامة الترابية والتنمية المحلية بجهة سوس –ماسة ومنتخبين في الجماعات الترابية للجهة. 

يعتبر هذا البلاغ بمثابة دعوة الحضور للصحافيين والصحافيات بالإعلام المكتوب، والسمعي والبصري والإلكتروني بجهة سوس-ماسة.

الشبكة الأمازيغية من اجل المواطنة المكتب التنفيذي: الرئيس: عبد الله بادو.

2019-04-13 2019-04-13
عبد اللطيف بتبغ