500 درهم ترمي”قابلة” وراء القضبان

قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الإبتدائية بالعرائش، مساء أول أمس الاثنين، على “قابلة” كانت تباشر عملها بالمستشفى الإقليمي للا مريم بالمدينة، بشهرين حبسا نافذا وأداء غرامة مالية تقدر ب 500 درهم، بعد ضبطها متلبسة بتلقي رشوة، مباشرة بعد اتصال زوج إمرأة حامل بالرقم الأخضر الخاص بالتبليغ عن الرشوة.

وحاولت المولدة إبعاد تهمة الرشوة عنها، عندما أوضحت وهي تسرد على مسامع رئيس الجلسة أن المرأة الحامل وضعت شيئا ما في جيب وزرتها، أثناء تقديم الشكر لها على المجهود الذي بدلته من أجل توليدها، مدعية أنها لم تعطي للأمر أهمية، ولم تتلمس ما في الجيب بسبب ارتدائها للقفازات البيضاء، ثم نزعت الوزرة ووضعتها جانبا، وشرعت في أداء الصلاة، قبل أن تفاجأ بقدوم رجال الأمن، الذين حجزوا مبلغ 500 درهم داخل جيب الوزرة، فاقتادوها في حالة اعتقال.

من جهته، ادعى المشتكي وهو قروي يقطن بدوار الشليحات بإقليم العرائش، أنه لجأ إلى الرقم الأخضر بعدما تبين له أن هناك عراقيل تعيق توليد زوجته، التي أخبرته بضرورة مدها بمبلغ 500 درهم لتسليمه إلى المولدة، حيث كشف أن زوجته أوضحت له أنها علمت من بعض زائرات ونزيلات جناح التوليد أنه يفترض عليها أداء رشوة كي تلقى العناية اللازمة من طرف المولدة، وأكد أن زوجته من سلمت المبلغ للمولدة بعد وضعها لمولودها.

2019-06-12
سكينة العلمي