تزايد حالات داء الليشمانيوز بإقليم اشتوكة أيت باها في غياب شبه تام للجهات الوصية.

تم رصد العديد من حالات الاصابة بداء الليشمانيوز بإقليم اشتوكة ايت باها فى الاونة الاخيرة، وخاصة بالمجال الحضري ببيوكرى. وايت اعميرة .

هذا، و يظل صغار السن الاكثر تعرضا لهذا المرض الجلدي الذي يخلف تقرحات و تشوهات في جسم المصاب، كما يتسبب في ظهور حساسية في الجلد بعد ذلك، مما يتسبب للمريض في آلام شديدة وحكة في المنطقة المصابة.

الا ان الملاحظ هو غياب تدخل الجهات الوصية للحد من انتشار الداء واتخاذ الاجراءات الكفيلة لحصره، زد على ذلك أن المختبر الاقليمي للأمراض الطفيلية ببيوكرى والمحدث مؤخرا بالاقليم يشتغل ليوم واحد في الاسبوع ما يطرح اكثر من علامات استفهام ما يدفع المرضى للتنقل لانزكان او اكادير بحثا عن العلاج كما ان فئة اخرى تمكث ببيوتها لارتفاع تكاليف التنقل.الشئ الذي يزيد من احتمال انتقال المرض وحدوث مضاعفات لدى العديد من المرضى.

يذكر أن من العوامل المساعدة في تطور نسبة الاصابة بالداء بالإقليم نذكر غياب حملات التحسيس، والتعريف بالمرض في اوساط الساكنة، و انعدام النظافة العامة في البيوت وخارجها، وكثرة النفايات التي يتم رميها على الأرض من مواد متحللة وإفرازات بشرية وحيوانية.

2019-06-18 2019-06-18
سكينة العلمي