رونار يَحشد أسلحته لِمُنازلة ناميبيا في مُسْتَهَلِّ الرهان القاري للأمم

متابعة_عبدالهادي فاتح

يُقْبِلُ المنتخب الوطني المغربي غداً الأحد على مواجهة نظيره منتخب ناميبيا، لحساب مباراته الأولى في دور المجموعات في توتال كأس الأمم الأفريقية 2019.

ويواصل المنتخب الوطني استعداداته للمباراة المذكورة، إذ خاض العناصر الوطنية آخر حصة تدريبية لها اليوم السبت، والتي شهدت مشاركة دا كوستا، والأحمدي، ومزراوي، الذين تدربوا مع المجموعة، ما يعني جاهزيتهم للقاء الغد رغم الشكوك التي تحوم حول مشاركة هؤلاء في لقاء الغد.

ويجوز التأكيد على أن المدرب الفرنسي أفلح في تثبيت “روح المجموعة” وثقافة الفريق والتعاون، وهو ما سيبدأ به مدرب المنتخب المغربي، الفرنسي هيرفيه رونار، حين سيبحث عن اللقب الثالث الشخصي له ضمن بطولة الأمم، عندما يقود أسود الأطلس في مواجهة ناميبيا، في أولى مبارياته ضمن منافسات المجموعة الرابعة الصعبة التي تضم كوت ديفوار وجنوب إفريقيا.

ويحمل رونار، عبء قيادة المنتخب المغربي إلى لقبه الأول في المسابقة منذ 43 عاماً. وتوج المغرب بطلاً في عام 1976 على حساب غينيا في النسخة الوحيدة التي حسمتها المجموعات، ومنذ ذلك الوقت بلغ النهائي مرة وحيدة عندما خسر أمام تونس في 2004.

وهذا فالثعلب الفرنسي احتفظ بمعظم تشكيلته التي برزت في مونديال روسيا 2018 حيث كان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ الدور ثمن النهائي عن مجموعة صعبة ضمت إسبانيا والبرتغال وإيران، ويعول بشكل كبير على صانع ألعاب أياكس أمستردام الهولندي حكيم زياش الذي برز هذا الموسم وساهم في بلوغ فريقه الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا.

يشار إلى أن تحضيرات المنتخب المغربي عكرت بخسارتين وديتين قبل البطولة، أمام زامبيا 2-3 وأمام غامبيا صفر-1، وانسحاب المهاجم عبد الرزاق حمدالله من التشكيلة، لسبب معلن هو الإصابة، ولسبب مضمر – بحسب التقارير الصحافية – هو خلاف مع زميله فيصل فجر بعد قرار الأخير تنفيذ ركلة جزاء نالها المنتخب في الثواني الأخيرة من اللقاء الودي ضد غاميبا، دون أن يفلح في تحويلها لهدف.

جدير بالذكر أن أول مباراة للأسود في هذه البطولة، ستجرى يوم غد الأحد أمام ناميبيا، انطلاقا من الساعة الثالثة و النصف زوالا.

2019-06-23 2019-06-23
عبد الهادي فاتح