مغاربة غاضبون بسبب ارتفاع أسعار المبيت والمطاعم في مدن الشمال

مع حلول فصل الصيف، اشتكى العديد من زوار مدن الشمال من الارتفاع الصاروخي لأثمنة كراء المنازل وتسعيرات الأكل في المطاعم.

وعلم منبر اعلامي، أن أسعار المبيت في بعض المنازل المخصصة للكراء بمدن مارتيل والمضيق وصلت إلى 800 درهم للّيلة الواحدة، ما تسبب في تذمّر كبير للراغبين في قضاء عطلتهم الصيفية بتلك المدن.

المعطيات التي يتوفر عليها الموقع، أكدها الحقوقي بمدينة تطوان، حسن أقبايو، مشددا على أن “هذه السنة عرفت مدن الشمال فضيحة لم يسبق أن شهدتها الجهة، فارتفاع الأسعار شمل المطاعم والمقاهي ومواقف السيارات”.

وحمّل رئيس جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان،  مسؤولية ارتفاع الأثمنة للمسؤولين، الذين قال إنهم “في سبات عميق، ولا يعُون أن مناطق الشمال باتت وجهة مهمة للسياح، والزيادات ستؤثر على نسبة الوافدين”.

وطالب المتحدّث نفسه، بضرورة فتح تحقيق وإرسال لجان لمراقبة الأسعار، لجعلها تتماشى وقدرة المغاربة الراغبين في اكتشاف جمالية مدن الشمال، وخصوصا المضيق ومارتيل والفنيدق.

وفي مقابل ذلك، يرى محمد المغافري، رئيس جمعية الدفاع عن حقوق المستهلك أن هذه المدن تعرف عادة خلال فصل الصيف، ارتفاعا طفيفا في الأسعار.

وعاد المغافري،  إن هذه “الزيادات غير قانونية”، خصوصا بالنسبة لبعض المواد التي يكون ثمنها محددا سلفا، مضيفا أن جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان لم تتوصل لحد الساعة بأي شكاية في ذلك.

2019-07-17 2019-07-17
سكينة العلمي