المسبح البلدي بتيزنيت يواصل ابتلاع الضحايا ونداءات لتوفير السلامة لزواره

لازال المسبح البلدي بمدينة تيزنيت يواصل حصده للضحايا، وابتلاع رواده حيث شهد قبل قليل من يومه الأربعاء حادث غرق شاب يبلغ من العمر 26 سنة ونقله في حالة حرجة بين الحياة والموت لمستعجلات المستشفى الإقليمي بتيزنيت.

وكشف مصدر اعلامي مطلع ، أن الضحية المزداد سنة 1993 ينحدر من منطقة “أيت رخا” ضواحي تيزنيت وقدم للمسبح رفقة بعض أصدقائه إلا أن عدم إجادته للسباحة بشكل جيد جعله يتعرض للغرق ليبتلع كمية كبيرة من الماء وتم إنتشاله بعد مرور مدة من طرف عدد من رواد المسبح.

وأشار المصدر ذاته، أن الضحية تم توجيهه نحو مستعجلات مستشفى الحسن الثاني على وجه السرعة لتلقي العلاجات الضرورية حيث وضع تحت العناية المركزة بين الحياة والموت.

ويعد هذا الحادث هو الثاني من نوعه في مدة زمنية جد وجيزة بعد موت شاب آخر غرقا وسط المسبح، الشيء الذي جعل عددا من فعاليات المنطقة تطلق نداءات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متسائلة عن الظروف المزرية التي بات هذا الفضاء العمومي يعيشها من غياب السلامة وغيرها من الأمور التي أضحت تهدد حياة مرتاديه بعد توالي أحداث الغرق، مطالبة باتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة من أجل توفير الأمن والسلامة للمواطنين، خاصة وأن هذا المسبح يعرف توافد أعداد هائلة من المواطنين بمختلف ربوع إقليم تيزنيت باعتباره المتنفس العمومي الوحيد لهم بالإقليم، في غياب مسابح أخرى بديلة.

2019-08-21 2019-08-21
سكينة العلمي