عالقون مغاربة جدد في تونس، حاولوا الاعتصام في مقر القنصلية والسلطات تتدخل لترحيلهم

رغم تردي الوضع الأمني في ليبيا، إلا أن هجرة الشباب المغاربة نحوها لمحاولة العبور نحو أوربا لا تزال متواصلة.

وفي السياق ذاته، وجد مجموعة من الشباب المغاربة، من بينهم فتاة، أنفسهم عالقين في تونس، بعدما فشلت رحلتهم في العبور من ليبيا إلى إيطاليا، حيث وجدوا أنفسهم في يد الأمن التونسي، مسجلين نداء استغاثة للسلطات المغربية من أجل التدخل لإعادتهم إلى المغرب.

الشباب المغاربة حكوا قصة معاناتهم في أحد مراكز الهلال الأحمر التونسي، حيث قالوا إنهم يعيشون في وضع إنساني متأزم، وسط تعثر رحلة عودتهم إلى المغرب.

وقال الشباب أنفسهم إنهم عالقون في تونس لما يقارب الشهرين، حيث تعثرت رحلة عودة عدد منهم بسبب عدم توفرهم على جوازات سفر، فيما لم يستطع آخرون العودة، على الرغم من توفرهم على جوازات سفر، وتمكن عائلاتهم من حجز تذاكر سفر لهم، بسبب عدم توفرهم على إذن دخول الأراضي التونسية، مطالبين القنصلية المغربية في تونس بالتدخل.

أزمة الشباب العالقين في تونس تفاقمت خلال الأيام الأخيرة الماضية ونفذ معها صبرهم، حيث أكدت مصادر اعلامية أنهم حاولوا الاعتصام في مقر القنصلية المغربية في تونس، لدفع المسؤولين المغاربة لإيجاد منفذ لأزمتهم.

وبعد تفاقم الوضع، وحسب المصادر ذاتها، فإن السلطات المغربية تدخلت لتنفيس الأزمة، مؤكدة أنها لا تنتظر سوى الإذن من السلطات المركزية بالرباط، من أجل تسوية أزمة التذاكر في أقرب وقت

2019-09-03 2019-09-03
سكينة العلمي