تضاعف عدد القاصرين المغاربة بإسبانيا لأزيد من 14 ألف قاصر.

كشفت إحصائيات رسمية للحكومة الإسبانية أن عدد القاصرين المغاربة بإسبانيا يبلغ 14 ألف، وهو رقم تضاعف بكثير مقارنة مع سنة 2016 التي لم يتجاوز خلالها العدد 4 آلاف قاصر.

مهاجرون قاصرون ولجوا الأراضي الإسبانية عن طريق الهجرة السرية، سواء عبر قوارب الموت أو مختبئين وسط الشاحنات بحثا عن آفاق أرحب لمساعدة عائلاتهم وتحسين وضعياتهم الاجتماعية.

وكشف سانشيز، مسؤول بكنسية سانتا آنا بكتالونيا أن أغلبية القاصرين يدمنون “السيليسيون” ويعيشون في الشارع، والمافيا تستغلهم لاستقطابهم، مبرزا أن كنيسته تسمح لهم بالمبيت داخلها.

من بين القاصرين الذين شملهم تحقيق موقع “swissinfo “، المغربي سفيان، الذي يفترش الأرض ويلتحف السماء في أحد شوارع برشلونة، وجهه يعكس وضعيته من خلال “السيكاتريس” الذي يحمله نتيجة إصابات بالسلاح الأبيض.

هاجر سفيان على متن شاحنة بعد وفاة والده وهو في سن العاشرة، تم إيداعه بأحد مراكز إيواء القاصرين لكنه اعتاد الفرار للعودة إلى حياة الشارع، يقول سفيان: “أصدقائي هنا، حياتي هنا ولن أعود إلى القرية”.

وعلقت المؤطرة بالكنسية أدريا بادروسا لنفس المصدر، على الأمر متأثرة بالقول” نجحنا في إقناعه قبل أسابيع بالعودة إلى مركز الإيواء غير أنه في اليوم الموالي عاد إلى الشارع”.

وفي سياق متصل، يقول نجيب “الشارع يكلفنا كثيرا، هو سيء بالنسبة لنا ويمكن أن تقع العديد من الأشياء التي لا تحمد عقباها، لو منحونا ترخيصا للشغل لما كنا جميعنا هنا بالشارع”.

واستطرد قائلا: “حينما تكمل 18 سنة يمنحونك حقيبتك ويودعونك وتجد نفسك من جديد في الشارع عرضة للضياع”.

2019-09-07 2019-09-07
سكينة العلمي