أيت ميلك..”فلوس اللبن يأخدهم زعطوط”

“فلوس اللبن يأخدهم زعطوط” مثل شعبي كنا نسمعه ومازلنا نعيشها، في الوقت الذي نرى فيه بعض رؤساء الجماعات، وهم يقودون جماعتهم إلى الهاوية.

نستحضر هذا المثل، ونحن نتابع قيام جماعة أيت ميلك، بإقليم اشتوكة أيت باها، وهي إحدى الجماعات الفقيرة من حيث المشاريع التنموية، بتنظيم مهرجانا للشطيح والرديح، للتغطية عن مشاكل التي تتخبط فيها الجماعة.

ترى، هل نسي السيد الرئيس، مجموعة من الوعود. كان قد قطعها على نفسه قبل الانتخابات، أم أنها أصبحت حبرا على الورق، من قبيل فك العزلة والتهميش الذي تعاني منه المنطقة منذ سنوات، ولا زالت؟

إن جماعة أيت ميلك في حاجة إلى مجلس قادر على حل مشاكل الساكنة، من شق للطرق، وربط بالماء الصالح للشرب، وتوفير للانارة العمومية.

ستكون لنا عودة لمشاكل الجماعة بالتفاصيل.

2019-09-10
المشرف العام