بعد مرور 8 أشهر.. شريحة هاتف مسروق تفكّ لغز جريمتي قتل هزتا إقليم الصويرة

تمكّن عناصر الضابطة القضائية بسرية الدرك بالصويرة، من فكّ لغز جريمتي قتل هزتا الإقليم، على مدار الثمانية أشهر المنصرمة، وذلك بفضل شريحة هاتف مسروق.

وحسب مصادر محلية، فإن فصول القصة بدأت حين تم العثور على شخص ثمانيني مقتولا بالقرب معصرته بجماعة المخاليف باشوية تالمست، ليتم فتح تحقيق من أجل كشف ملابسات الجريمة، مشيرة إلى أن مجموعة من الفاعلين باشروا بنشر إشاعات لتضليل سيره العادي.

ولم يمر وقت طويل حتى تفاجأ ساكنة جماعة حد الدرا، مع اقتراب عيد الأضحى، بوجود جثة ثلاثيني مرمية وسط الخلاء وآثار التعذيب بادية عليه، بعد تعرضه للطعن بواسطة سكين من الحجم الكبير، ما دفع بعناصر الدرك إلى مباشرة عملية بحث مكثفة، من أجل التوصل إلى الجناة المحتملين في ارتكابهم لهذه الجرائم المتعددة.

وأثناء البحث الذي تجريه عناصر الدرك، علموا أن شابا تعرض لسرقة هاتفه من طرف مجهول بمواصفات تثير الشبهة، حيث تم الاستماع إليه رغم عدم توجهه للإبلاغ عما تعرض له.

وتبيّن لعناصر الضابطة القضائية المكلفين بالتحقيق أثناء تتبعهم لرقم الهاتف المسروق، أن السارق ربط الاتصال برقمين من شريحته، ويتعلق الأمر برقم شاب (من مواليد 1992) ومومس مطلقة وأم لـ 3 أطفال، اللذين كشفا أثناء التحقيق معهما، هوية الشخص الذي ربط بهما الاتصال (شاب من مواليد 1988)، حيث تم ضبطه عبر كمين بإحدى الحانات وسط مدينة آسفي.

واعترف المعتقلون الثلاثة أن الجريمة الأولى ارتكبت بمشاركتهم دون استثناء، فيما كان سارق الهاتف المرتكب الوحيد للجريمة الثانية.

يُذكر أن التحقيقات مع مرتكب الجريمتين كشفت عن ارتكابه لأزيد من 30 جريمة سرقة متفرقة بإقليم آسفي

2019-10-09 2019-10-09
سكينة العلمي