موريتانيا تشرع في تغيير موقفها من قضية الصحراء في عهد رئيسها الجديد وتصدم “البوليساريو”

يبدو أن الرئيسي الموريتاني الجديد قد تعلم من الخطأ الفادح الذي وقع فيه سلفه، واختار تصحيح موقف بلاده من قضية الصحراء المغربية والذي تسبب في السنوات الأخيرة في حدوث جفاء سياسي كبير مع المغرب وصل إلى حد القطيعة تقريبا.

فبعد الرضوخ للضغوط الجزائرية وتبني موقف معاد للمغرب، عادت الجارة الجنوبية للمملكة إلى جادة الصواب بعدما أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتانيين في الخارج اسماعيل ولد الشيخ أحمد ، أمس الخميس إن بلاده تفضل عدم الانحياز لأي طرف في “قضية الصحراء”.

واعتبر المسؤول الموريتاني أن رغبة بلاده في المرحلة القادمة هو الوصول إلى حل توافقي بين طرفي النزاع يكون مرضيا للجميع لينتهي الصراع الذي بحسبه “سبب معاناة هائلة للشعوب وتسبب في تجميد نشاط اتحاد المغرب العربي”.

ما أثار غضب وصدمة البوليساريو هو التحول الواضح في الخطاب الرسمي لموريتانيا، والتي كانت تصف محتجزي تندوف بالشعب الصحراوي المنتمي إلى الجمهورية الصحراوية الوهمية، وهو ما يعني أن المغرب استعاد توازنه في جبهة حساسة جدا

2019-11-08 2019-11-08
سكينة العلمي