أخبار بلادي

ابن كيران ينتقد من جديد “فرنسة” التعليم: هذا الإجراء سيفشل والمعارضون له تصويتهم مشرف

عاد رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بن كيران، إلى مهاجمة مضامين القانون الإطار للتربية والتكوين، المتعلقة بتدريس المواد، والمضامين العلمية باللغة الفرنسية.

 

وهنأ ابن كيران الاتحاد الوطني للشغل في المغرب، لدى حلوله، صباح اليوم الأحد، ضيفا على مؤتمره، بسبب موقفه، الرافض للقانون الإطار للتربية والتكوين، المتعلق بتدريس المواد، والمضامين العلمية باللغة الفرنسية، إذ اعتبر تصويت أعضائه بمعارضته في مجلس المستشارين تصويتا مشرفا”، وقال لعبد الإله الحلوطي، الأمين العام للاتحاد، إن “دور النقابة ليس الدفاع عن المصالح المادية فقط، ولكن دوركم الدفاع عن هويتكم، ومبادئكم، وقيمكم”.

 

 

وفي مقابل إشادته بموقف النقابة، وفريق الحزب في مجلس المستشارين من القانون الإطار للتربية والتكوين، وجه ابن كيران انتقادا إلى فريق الحزب في مجلس النواب، وقال: “حنا قلنا للإخوان إما الامتناع، أو الرفض للمواد، أو القانون، ولكن مادارو والو”، معتبرا أن “الأمل في النقابة”.

 

وعاد ابن كيران إلى تأكيد أن اللغة العربية بالنسبة إلى المغرب ليست قضية تقنية فقط، معتبرا أن “هذا الإجراء سيفشل لأنه سيزيد من صعوبة التحكم في اللغة”.

 

وكانت مجموعة من الفعاليات الجمعوية، والمدنية، والرموز الوطنية، والسياسية، والحقوقية، وخبراء اللغة، والتربية، رسميا، من بينهم ابن كيران، قد أعلنت، عن تأسيس جبهة ضد القانون الإطار للتربية والتكوين والبحث العلمي، الذي يسمى “قانون فرنسة التعليم”، معلنة استعدادها لخوص كل الأشكال النضالية المشروعة لإيقاف “هذا المنحى التراجعي الخطير”.

 

وقالت الشخصيات الموقعة على الإعلان، التي يبلغ عددها 23 شخصا، إنها تلقت باستياء، وتذمر كبيرين، لاسيما المادتين 2 و31، اللتين أثارتا جدلا واسعا لدى جميع أطياف الشعب المغربي، وذلك بسبب انتهاكهما الصريح للفصل الخامس من دستور المملكة، وتهديدهما لثوابت الأمة المغربية، وهويتها، ووجودها عبر التاريخ، وباعتبارهما تراجعا خطيرا عن أحد أسس الدولة المغربية وسيادتها كما عبرت عنه نضالات الشعب المغربي، وكتابات رجالات الحركة الوطنية وأدبياتهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى