أخبار سوسسلايدر

أكادير : باعة يحولون محيط مؤسسة تعليمية بحي السلام لسوق عشوائي والساكنة تستنكر

حول عدد من الباعة المتجولين وسط حي السلام و محيط المؤسسة التعليمية “السلام” بأكادير لسوق عشوائي وفوضى عارمة، بعدما نصبوا خياما وعربات احتلوا بها الأرصفة والشارع العام، الأمر الذي قض مضاجع الساكنة المحلية وكذا الأطر التعليمية التي باتت تستنكر لهذا الوضع الكارثي الذي يحاصر المنطقة من كل حذب و صوب.

وحسب مصادر اعلامية ، فإن الشارع الرئيسي الذي يمر بالقرب من مدرسة السلام يشهد احتلالا صارخا من طرف باعة الخضر الذين يضعون عرباتهم وسط الشارع وشيدوا براريك عشوائية يتخدونها كأماكن دائمة لعرض بضائعهم، وأصبح المرء يجد صعوبة كبير في المرور من هذا المعبر الحيوي نحو منزله، وتزداد معاناة الساكنة مع الضجيج والكلام النابي الذي يصدر من هؤلاء إلى حدود أوقات متأخرة من الليل في غياب تام لأي مراقبة أو تدخل من السلطات المحلية والمجلس الجماعي، يقول المتضررون.

 

 

ومن جانب آخر كشفت ذات المصادر أن بعض الباعة تحدوا كل القوانين وأصبحوا يفترشون أمام بوابة المدرسة ويحاصرون المؤسسة التعليمية التي لم يعد التلاميذ وأولياؤهم يستطيعون الدخول والخروج أمام هذه الفوضى العارمة، كما يفقد الكثير من التلاميذ تركيزهم بفعل الأصوات التي تتعالى طيلة النهار من هذا السوق العشوائي وهو ما يجعل مسألة التحصيل والتمدرس في أجواء مريحة في مهب الريح، وفق المتحدثين.

وأضافت المصادر ذاتها أن هؤلاء الباعة أيضا يخلفون مجموعة من الأزبال والنفايات الناجمة عن مخلفات الأسماك والخضر بالقرب من منازل الساكنة وبوابة المدرسة، الشيء الذي بات يهدد أيضا صحة المواطنين بفعل الروائح الكريهة التي تنبعث منها.

ودق المتضررون ناقوس الخطر لهذا الوضع المريب الذي بات يسائل المنتخبين والسلطات المحلية بمدينة أكادير، ويستدعي تدخلا عاجلا لتخليص السكان والمدرسة من هذه الفوضى التي تحاصر المنطقة، وإيجاد حلول بديلة لهؤلاء للاشتغال في أماكن مخصصة للتجارة عوض احتلال الشارع وإزعاج القاطنين داخل منازلهم والتلاميذ داخل مؤسساتهم التعليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى